Menu


منوعات

أثناء «غروب الشمس».. صورة مثيرة لمريض كورونا تثير الجدل

في محاولة لتفادي العديد من الأخبار المؤسفة التي يعاني منها الجميع، بعد تفشي فيروس كورونا أنحاء الكرة الأرضية، ظهر طبيب صيني رفقة مريض في صورة لقت تعليقات هائلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قصة الصورة نشرت شبكة «تليفزيون الصين الدولية» الصورة التي التقطت يوم 5 مارس، لطبيب صيني يدعى ليو كاي، يعمل بمستشفى ووهان الطبي رفقة مريض بفيروس كورونا ويبلغ من العمر 87 عامًا. وتمكن العجوز من التمتع بمشاهدة غروب الشمس لأول مرة منذ أكثر من شهر بعد إقامته في مستشفى الشعب التابع لجامعة ووهان. الشمس تعطي أملًا ووصف العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، أن الصورة تعد بمثابة الأمل لمرضى الفيروس المنتشر؛ حيث تكون أخباره دائمًا غصة في قلوب القراء، إذ ينتظر الجميع بصيصًا من الأمل لمحاربة كورونا. وتفاعل مستخدمو وسائل التواصل المختلفة مع الصورة، وتركوا تعليقات رائعة؛ حيث تعتبر الصورة بمثابة دفعة قوية لمحاربي كورونا حول العالم. الطبيب يروي تفاصيل الصورة وروى الطبيب الذي يظهر في الصورة بعضًا من التفاصيل، قائلًا: إن الصورة التقطت عندما كان ينقل، بمساعدة متطوع، مريضًا بفيروس كورونا يعاني التهابًا رئويًّا حادًا، من أجل إجراء تصوير مقطعي له في مبنى آخر في المستشفى. وتوقف الثلاثة، عند رؤية منظر الغروب، من أجل الاستمتاع بلحظات الغروب المذهلة، واستغل المتطوع غان جون تشاو، الفرصة لالتقاط صورة الاثنين اللذين كانا برفقتهما. اقرأ أيضًا عشاق الكرة السعودية: «سنفتقدهم ولكن سلامة البشر فوق كل اعتبار» فيديو.. بعد قرار منع الجماهير بسبب كورونا.. تصرف غريب من رونالدو

هيئة الأدب والنشر تؤجل «ملتقى الترجمة» حتى إشعار آخر

أعلنت هيئة الأدب والنشر والترجمة تأجيل ملتقى الترجمة الذي كان من المقرر إقامته في مركز المؤتمرات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض خلال الفترة من 19 إلى 21 مارس الجاري، وذلك استجابة لتوصيات اللجنة الوزارية المسؤولة عن متابعة مستجدات فيروس «كورونا COVID-19». وأوضحت الهيئة أن التأجيل جاء لأسباب احترازية وتماشيًّا مع الإجراءات الوقائية للدولة، وحرصًا على سلامة زوار الملتقى ومرتاديه من المهتمين بالترجمة من شرائح المجتمع كافة.

تحذير من «ثغرة أمنية» تهدد مليار هاتف تعمل بنظام الأندرويد

يحذّر باحثون أن أكثر من مليار هاتف يعمل بنظام تشغيل «أندرويد» معرّضين لخطر الاختراق، بسبب خطأ بنظام التشغيل يمنع الهواتف من تحميل أي تحديثات أمنية على النظام، حسبما أوردت شبكة «سكاي نيوز». وذكرت منظمة «Which» للرقابة أن اثنين من كل خمسة هواتف تعمل بنظام تشغيل «أندرويد» قد تقع فريسة سهلة لعمليات القرصنة الإلكترونية؛ بسبب العيوب الأمنية الموجودة في نظام التشغيل، وهي عيوب لا تعمل «جوجل» على إصلاحها بعد الآن. وقالت المنظمة في بيان: «أجهزة الهاتف والأجهزة اللوحية، والمتاح شراؤها من على الأسواق الإلكترونية، يمكن أن تتأثر بسهولة بأي برنامج اختراق أو تجسس إلكتروني. قد ينتج هذا عن سرقة بيانات شخصية، أو التعرض إلى قرصنة». وتوضح بيانات «غوغل» أن أكثر من 42% من مستخدمي نظام تشغيل «أندرويد» ما زالوا يستخدمون النسخة 6.0 منه، والمعروفة باسم «مارشميلو»، والذي انطلق العام 2015 ولم يحصل على أي تحديثات أمنية منذ العام 2019. وقالت « Which?» إنها أقامت تجربة مع شركة تصنع برامج مضادات الفيروسات للتأكد ما إذا خمسة هواتف ستصاب ببرامج التجسس، وشملت الهواتف قيد الاختبار هاتف «سوني اكسبريا زد2» و«غوغل نيكسوس5» و«موتوريلا موتو إكس ستايل» و«ساسمونغ غالاكسي إس6 إدج» و«سامسونغ غالاكسي إيه5». ووجدت المنظمة بعد إجراء الاختبار أن الهواتف الخمسة تعرّضت للاختراق بالفعل. وقال ناطق باسم «غوغل» لـ«سكاي نيوز»: «نحن ملتزمون بتحسين الخدمات الأمنية لهواتف أندرويد بشكل يومي». وأوضحت الشركة كذلك أن أولئك أصحاب الهواتف التي تعمل بنسخ قديمة من «أندرويد» يتعين عليهم الاتصال بالمصنع للتأكد من إصلاح العيوب الأمنية بالهواتف.

الدليل الطبي: 10 ضوابط لزيارة الخاضعين للحجر الصحي بسبب كورونا

تخضع زيارة الأشخاص الخاضعين للحجر الصحي بسبب فيروس كورونا، لضوابط طبية صارمة؛ لمنع انتقال الفيروس، وذلك بأن يكون الزائر سليمًا من الأمراض المزمنة أو أمراض الجهازين التنفسي أو المناعي، وألا يقل عمره عن 12 سنة ولا يزيد على 65 سنة. وتتضمن ضوابط الزيارة، وفق دليل توعوي بشأن «الحجر الصحي» الصادر عن وزارة الصحة، إلزام الزائرين بغسل وتطهير الأيدي- قبل الزيارة وبعدها- وارتداء كمامات طبية وقفازات، مع تحديد مدة الزيارة بخمس دقائق فقط، وألا يزيد عدد الزائرين على شخصين على أن تكون المسافة بينهما وبين الشخص الخاضع للحجر الصحي متر على الأقل، مع قيام الكادر الطبي المشرف على الزيارة بتوعية الزائر بأعراض المرض وسرعة التواصل معهم حال ظهور أي أعراض تنفسية، مع منع السيدات الحوامل نهائيًّا من زيارة الخاضعين للحجر الصحي. اقرأ أيضا وزير الصحة: لم تظهر إصابات بـ«كورونا» في أي منشأة تعليمية.. وتعليق الدراسة إجراء احترازي بالفيديو.. وزير الصحة: استقرار حالة مصاب كورونا.. وسلامة 51 من مخالطيه وزارة الصحة: إصابة سعودي عائد من إيران بفيروس كورونا الجديد

شفاء 5 حالات.. الإمارات تسجل 14 إصابة جديدة بكورونا

رصدت الصحة الإماراتية اليوم 14 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد - من خلال التقصّي النشط والمستمر - تعود لجنسيات مختلفة، أربعة أشخاص من الإمارات وثلاثة أشخاص من إيطاليا وشخصان من كل من بنجلاديش والنيبال وشخص من روسيا وشخص من الهند وسوريا، وأكدت أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة. كما أعلنت شفاء 5 حالات جديدة وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن الحالات التي تماثلت للشفاء تعود لجنسيات مختلفة، شملت شخصين من كل من الإمارات وإثيوبيا وشخصًا من تايلاند وبذلك تكون عدد الحالات التي تماثلت للشفاء في الدولة 12 حالة. وأوضحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أنه تم التعرّف على الحالات الجديدة، من خلال فحص المخالطين القادمين من خارج الدولة لإصابات أعلن عنها مسبقًا وكانوا جميعهم في الحجر الصحي وبذلك يبلغ عدد الحالات المعلن عنها 59 حالة. وأكدت الوزارة التعاون المستمر مع جميع الجهات المعنيّة في الدولة لرصد ومتابعة الفيروس والتعامل معه وفق أعلى المعايير الطبية لحماية المجتمع بعدة إجراءات احترازية، منها إجراءات الكشف الحراري والفحوصات في منافذ الدولة وعزل المصابين أو من يشتبه به عن أفراد المجتمع في غرف العزل الصحي الذي تم تجهيزها وفق أعلى المعايير المعتمدة حسب إجراءات منظمة الصحة العالمية. وتتوفر بغرف العزل جميع الاشتراطات الصحية والوقائية، ويتم فيها اتباع جميع مبادئ التطهير والتعقيم المستمر لمكافحة العدوى، كما يشرف على منشآت الحجر وغرف الحجر الصحي طاقم طبي مؤهل ومدرب للتعامل مع الأمراض المعدية يعمل على مدار الساعة لمتابعة الحالات من أي مضاعفات طبية وضمان استقرارها حتى تتماثل للشفاء التام. اقرأ أيضًا: صحة الطائف توضح ملابسات رفض مريض الخضوع لفحص كورونا «حرب بيولوجية ومؤامرة أمريكية».. 4 نظريات مؤامرة تفسر انتشار فيروس كورونا «الصحة»: إجمالي الإصابات المؤكدة بـ«كورونا» في المملكة 15 حالة.. وتعليق المدارس إجراء وقائي 6 إجراءات احترازية من «الشؤون الإسلامية لمواجهة «كورونا»

أول تعليق من ترامب على إصابته ونائبه بفيروس كورونا

علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على انتشار أخبار في عدد من وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية تلمّح لإمكانية إصابته ونائبه مايك بنس، بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» نظرًا لتأكيد إصابة شخص حضر تجمّعًا لكبرى الشخصيات السياسية المحافظة في الولايات المتحدة، بمن فيهم ترامب وبنس، بالفيروس، وقال الرئيس الأمريكي، في رد مقتضب عبر «تويتر»، اليوم الاثنين: « الكثير من الأخبار المزيفة!». ويعد «مؤتمر العمل السياسي المحافظ» الذي أثيرت بشأنه الشكوك من بين أكبر التجمعات السنوية للسياسيين المحافظين، إذ شارك الآلاف إلى جانب ترامب ونائبه في المؤتمر الذي جرى في 29 فبراير قرب واشنطن، بينهم عدد من أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين في البيت الأبيض. وقال اتحاد المحافظين الأميركيين في بيان: «أجرى مستشفى في نيو جيرسي فحصًا للشخص، وأكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن النتيجة جاءت إيجابية»، مما يعني إصابته بالفيروس، وتم عزل المريض الذي يحظى برعاية طبية في نيو جيرسي. وأضاف البيان أن «هذا الحاضر (المصاب) لم يحتك بالرئيس أو نائب الرئيس، ولم يحضر أي مناسبات في القاعة الرئيسية». لكن رئيس اتحاد المحافظين الأميركيين مات شلاب قال لصحيفة «واشنطن بوست» إنه تفاعل مع الشخص المصاب خلال المؤتمر. يذكر أن شلاب صافح ترامب على المسرح في آخر أيام المؤتمر، رغم أن التسلسل الزمني للأحداث غير واضح، بحسب «سكاي نيوز». أما ترامب، فلدى سؤاله عن قلقه بشأن احتمال اقتراب الفيروس من البيت الأبيض، رد قائلًا: «لست قلقًا على الإطلاق»، وأضاف أن حملاته الانتخابية للفوز بولاية ثانية ستتواصل بغض النظر عن تفشي الفيروس. وقال ترامب للصحفيين لدى سؤاله بشأن إن كانت حملاته الانتخابية ستستمر: «سنقيم تجمعات رائعة ونقوم بعمل جيد». وأصرّ الرئيس لدى زيارته مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الجمعة، على أن خطر وجود عدد كبير من الأشخاص على مقربة منه ومن بعضهم البعض «لا يقلقني إطلاقًا». وحذّرت مراكز الوقاية في صفحتها على الإنترنت الناس من التجمع، وحضت المسنين خصوصًا على التزام منازلهم بأكبر قدر ممكن. وأقام ترامب تجمعات انتخابية يشارك فيها عادة الكثير من المسنين بمعدل أكثر من تجمع في الأسبوع مؤخرًا، لكن موقعه الإلكتروني يشير حاليًّا إلى عدم وجود «أي مناسبات مقررة» دون توضيح سبب ذلك، وتعرّض ترامب لانتقادات شديدة لتعارض تصريحاته مع إرشادات الخبراء في إدارته بشأن الفيروس. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن مرض «كوفيد 19» الناجم عن الفيروس، ينتشر من خلال قطيرات سائلة صغيرة من أنف أو فم المصاب، ويعتقد أن فيروس كورونا المستجد قادر على البقاء على الأسطح من عدة ساعات حتى عدة أيام. اقرأ أيضًا: صحة الطائف توضح ملابسات رفض مريض الخضوع لفحص كورونا «حرب بيولوجية ومؤامرة أمريكية».. 4 نظريات مؤامرة تفسر انتشار فيروس كورونا «الصحة»: إجمالي الإصابات المؤكدة بـ«كورونا» في المملكة 15 حالة.. وتعليق المدارس إجراء وقائي 6 إجراءات احترازية من «الشؤون الإسلامية لمواجهة «كورونا»

«الدوام الحكومة» آخر ضحايا كورونا في البصرة العراقية

علّقت السلطات المحليّة العراقيّة الدوام في الدوائر الحكومية في محافظة البصرة جنوب العراق، ابتداء من اليوم وحتى الثاني والعشرين من الشهر الحالي، وذلك على خلفية الإعلان عن أول حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد بالمحافظة . واستثنى محافظ البصرة في بيان صحفي الدوائر الصحية والأمنية من هذا القرار، وكانت الدوائر الصحية بالمحافظة أعلنت في وقت سابق اليوم، تسجيل أول حالة وفاة لرجل مسنٍّ مصابٍ بفايروس كورونا قَدِم من إيران مؤخرًا. اقرأ أيضًا: العراق يغلق 5 منافذ برية مع إيران العراق يغلق منافذه الحدودية مع إيران لمنع إصابة مواطنيه بفيروس «كورونا» العراق.. ارتفاع إصابات «كورونا» إلى 46 حالة

«حرب بيولوجية ومؤامرة أمريكية».. 4 نظريات مؤامرة تفسر انتشار فيروس كورونا

بالتزامن مع الانتشار السريع لفيروس كورونا، الذي أصاب نحو 100 ألف شخص حول العالم، طفت على السطح نظريات المؤامرة التي اعتبرت الفيروس جزءًا من حربٍ بيولوجية، وبعضها ذهب إلى رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في نشر الوباء، من أجل الترويج للقاح الذي توصلوا إليه في وقت سابق. منذ يناير الماضي، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر»، نحو 4 نظريات لتفسير الانتشار السريع لفيروس كورونا منها: النظرية الأولى: تطوير فيروس كورونا الجديد في المختبرات الأمريكية أو الصينية، وتم نشره إما عمدًا وإما عن طريق الخطأ، ويؤكد البعض أنه حصل على براءة اختراع من السلطات الأمريكية عام 2003، وأن براءة الاختراع انتهت في 23 يناير 2020، لذلك أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية الوباء؛ حتى تستطيع الترويج للقاح الذي توصلوا إليه. النظرية الثانية: نشر الفيروس يستهدف ترويج منتجات أخرى، واستشهد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بنشر صور لزجاجة مادة للتطهير ذكر عليها اسم «كورونا» ضمن الفيروسات التي تقضي عليها المادة، مع الإشارة إلى أنه تم تصنيع هذه المادة قبل ظهور فيروس كورونا الجديد. لذلك، أوضحت منظمة الصحة العالمية، أنه أمر طبيعي لأن كورونا هو اسم أسرة من الفيروسات المسئولة عن عدد من الأمراض؛ بدءًا من الزكام وحتى مرض السارس، وأن إنتاج مادة مطهرة من هذا النوع أمر طبيعي. النظرية الثالثة: وفقًا للإعلامية الكويتية نورا المطيري على حسابها الرسمي على موقع «تويتر»، فإن فيروس كورونا  الجديد صناعة قطرية، وأن الدوحة دفعت مليارات لزراعة هذا الفيروس المخيف في الصين؛ بهدف ضرب العام 2020 الذي كان معدًا له بدء تحقيق رؤية السعودية 2030 ودبي إكسبو 2020، ونهاية الخلافة العثمانية وتحقيق اتفاق الرياض وعودة السلام للشرق الأوسط، على حد تعبيرها. النظرية الرابعة: في أعقاب تفشي فيروس كورونا في إيران، وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني تنامي ظاهرة الخوف من فيروس كورونا بـ«المؤامرة الخارجية»، قائلًا: «انتشار الخوف بين أفراد المجتمع، ما هو إلا مؤامرة يحيكها أعداؤنا، يجب أن يقوم كل منا بواجباته». وفي نفس السياق، نقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن الطبيب النفسي المصري، حسين عبد القادر قوله، إن قبول بعض الأشخاص بنظرية المؤامرة مرتبط بالتنشئة الاجتماعية، إذ إن الأمر مرتبط بتعودهم منذ الصغر على اعتبار الآخرين مصدرٌ للخطر، وهو ما يمثل تربة خصبة لقبول نظريات المؤامرة.   وأصيب بفيروس كورونا حتى الآن نحو 110 آلاف شخص في 99 دولة في العالم، وتسبب الفيروس في عزل نحو 27 مدينة حول العالم  في الصين وإيطاليا وفلسطين ومحافظة القطيف في السعودية، بعد ارتفاع حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا 15 حالة في المملكة. اقرأ أيضًا: الصحة: تسجيل 4 إصابات جديدة بكورونا لمواطن وبحرينيتين وأمريكي النيابة العامة: 500 ألف ريال عقوبة إخفاء البيانات الصحية في منافذ الدخول آخرها القطيف في السعودية.. فيروس كورونا يعزل 27 مدينة ومنطقة في العالم

دراسة صينية تُحذر من سلالة جديدة «أكثر شراسة» لفيروس «كورونا»

كشفت دراسة صينية، أن فيروس «كورونا المستجد»، طوَّر نفسه مرة واحدة على الأقل مؤخرًا، مما يعني أن هناك نوعين منه الآن على الأرجح. واشترك في الدراسة باحثون من مدرسة علوم الحياة في جامعة بكين ومعهد باستير في شنجهاي، وتوصلت لوجود سلالة أكثر شراسة من الفيروس أطلق عليها اسم «إل»، وأخرى أقل شراسة يعرف باسم «إس». وكشفت الدراسة، التي سلطت عليها الضوء شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية، أن 70% من فيروسات «كورونا»، هي من النوع «إل»، مقابل 30% من النوع «إس». وكانت السلالة «إل» الأكثر انتشارًا، خلال المراحل الأولى من المرض في ووهان، المدينة الواقعة وسط الصين؛ حيث ظهر المرض لأول مرة؛ لكنها تراجعت بعد شهر يناير الماضي. ويرى الباحثون، أنه ربما يكون التدخل البشري قد وضع ضغطًا انتقائيًا كبيرًا على النوع «إل»، الذي قد يكون أكثر عدوانية وينتشر بسرعة أكبر. من ناحية أخرى، فإن النوع «إس»، الذي يعد أكبر سنًا من الناحية التطورية وأقل عدوانية، ربما زاد بسبب الضغط الانتقائي الأضعف نسبيًا. ويرجح الباحثون، أن السلالة «إل» وراءها طفرة في «نسخة الأجداد»، أو السلالة «إس»، ورغم أن النوع «إل» هو الأكثر انتشارًا (70%)، فإن السلالة «إس» هي النسخة الأقدم. وخلص الباحثون، إلى أن هذه النتائج تدعم بشدة الحاجة الملحة لمزيد من الدراسات الفورية الشاملة، التي تجمع بين البيانات الجينية والوبائية وسجلات الرسم البياني للأعراض السريرية للمرضى، الذين يعانون فيروس كورونا، مشيرين إلى أن البيانات المتاحة للدراسة كانت محدودة للغاية. وسبب فيروس «كورونا» المستجد، حالة ذعر دولية؛ حيث أصيب به أكثر من 100 ألف شخص أغلبهم في الصين، فيما توفي بسببه عدة آلاف في دول متفرقة. اقرأ أيضًا: سلوكيات خطيرة من شأنها إصابتك بأمراض عديدة في مقدمتها كورونا حظر المصافحات وإلغاء البصمة والمتاجر خاوية.. كيف أثر كورونا في تصرفات العالم؟

الرابطة الألمانية للصيادلة تُحذر من تناول المسكنات دون ضوابط

حذَّرت الرابطة الألمانية للصيادلة، من التساهل في تناول المسكنات، وذلك بسبب الآثار السلبية الخطيرة، التي قد تترتب عليها. وأوضحت الرابطة، أن تناول المسكنات دون ضوابط، يهدد صحة القلب ويرفع خطر الإصابة بنزيف الجهاز الهضمي والفشل الكلوي والفشل الكبدي. ولتجنب هذه العواقب الوخيمة، لا يجوز تناول المسكنات لمدة تزيد على 3 أيام متتالية، أو 10 أيام في الشهر. اقرأ أيضًا: النمر يحذّر من «مكملات غذائية» تؤثر على القلب استشاري أمراض معدية: لا صحة للتدخل البشري في تطوير كورونا.. والحرارة لا تقتله

دراسة طبية: الجوز يحارب الكوليسترول الضار

توصَّلت نتائج دراسة طبية حديثة، إلى أن الجوز يحارب الكوليسترول الضار، الذي يرفع خطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية. وأوضحت الدراسة، التي أجراها علماء التغذية بجامعة ميونخ الألمانية، أنه يمكن خفض الكوليسترول الضار، من خلال تناول حفنة من الجوز يوميًا تقدر بنحو 45 جرامًا، ما يعادل 8 إلى 10 حبات. كما يتمتع الجوز بفوائد صحية أخرى، فهو غني بالفيتامينات مثل فيتامين B وفيتامين  E، كما أنه يزخر بالأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة، التي تعمل على تحسين مرونة الأوعية الدموية. اقرأ أيضًا: النمر يحذّر من «مكملات غذائية» تؤثر على القلب

سلوكيات خطيرة من شأنها إصابتك بأمراض عديدة في مقدمتها كورونا

يمارس الكثيرون بعض العادات اليومية، خاصة داخل الحمام، بدون إدراك عواقبها ومدى خطورتها، وقد تسبب مضاعفات على المدى القريب والبعيد، والإصابة بأمراض خطيرة وربما تكون في بعض الأحيان قاتلة. وأغلب هذه التصرفات التي من شأنها التأثير على صحة الشخص بالسلب، يمكن تجنبها باتباع القواعد الصحية لاستخدام المراحيض. استخدام الهاتف في المرحاض يزيد من فرص إصابتك بـ«كورونا» وحذر البروفيسور ويليام كيفيل، من جامعة ساوثهامبتون، الأشخاص الذين يقضون أوقات استخدامهم للمرحاض منشغلين بهواتفهم، لافتًا أن هذا السلوك من شأنه زيادة فرص إصابتهم بفيروس كورونا المستجد، وفقًا لما نقلته صحيفة «الميرور» البريطانية. تحذيرًا لم يختلف كثيرًا عن دراسات سابقة أوضحت أن الهاتف الشخصي يحتوي على ما يصل إلى 17000 نوع بكتيري، خاصة بعد اكتشاف أن فيروس كورونا يمكن أن يعيش لمدة تتراوح بين ساعتين وتسع ساعات على الأسطح مثل المعدن والزجاج والبلاستيك. كما نوه العديد من الخبراء في مجال التكنولوجيا على خطورة التحدث في الهاتف خلال القيام بعملية إعادة شحن البطارية أو ترك الهاتف بالكهرباء أثناء فترة النوم طوال الليل، حيث يمكن أن ينتج عن ذلك مشاكل خطيرة. «الاستحمام اليومي» مضر بالصحة واحذر من فرشاة أسنانك ومن المفاهيم والسلوكيات الخاطئة المتصلة بالحمام، الاعتقاد السائد لدى الكثيرين بضرورة الاستحمام اليومي، حيث أوضحت دراسات مختلفة في مجال الصحة أن الاستحمام اليومي يمكن أن يؤدي لأمراض جلدية عدة مثل «الإكزيما». كما نبهت عدة دراسات طبية من خطورة ترك فرشاة الأسنان مكشوفة أو بأماكن غير نظيفة أو بالقرب من المرحاض لتجنب التصاق بعض الجراثيم أو البكتيريا المجهرية غير المرئية بها. وأشارت الدراسات إلى أن استخدام الغطاء لحماية فرشاة الأسنان لا يحمى من نمو البكتيريا الضارة بها، ولكن يخلق بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا وذلك بسبب احتفاظ الشعيرات برطوبتها وعدم السماح لها بالجفاف، كما ينصح باستبدال الفرشاة كل ثلاثة أشهر. استعمال المنبهات وقضم الأظافر عند التوتر عادات قاتلة يعتمد الكثيرون على المشروبات التي تحتوي على مواد منبهة من أجل الاستيقاظ والتركيز بالدراسة أو العمل أو للتخلص من التوتر، لكن الدراسات الطبية أثبتت أن المنبهات تتسبب في حدوث اضطرابات بيولوجية بالجسم مما قد يتسبب في إصابة الإنسان بالسمنة والأمراض النفسية على المدى الطويل. كما قد لا يدرك البعض أن قضم أظافرهم -سهوًا أو عند تعرضهم لبعض الضغوطات في الحياة أو العمل- يعد أحد أخطر العادات على الإطلاق، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن 90% من البكتريا الموجودة بالأيدي توجد تحت الأظافر وخاصة بكتريا إيكولاي (e-coli) التي تسبب التسمم الغذائي.

حظر المصافحات وإلغاء البصمة والمتاجر خاوية.. كيف أثر كورونا في تصرفات العالم؟

في ظل تنامي المخاوف الدولية من تفشي فيروس كورونا المستجد (Covid-19)، والذي بلغ عدد المصابين به نحو أكثر من 109000 مصاب توفي منهم 3801، وفقًا لمؤشر منظمة الصحة العالمية، تغيرت سلوكيات العديد من الشعوب خشية الإصابة بالمرض. وقف المصافحات والبصمة والعمل من المنزل بعد انتشار فيروس كورونا، الذي ظهر في ديسمبر الماضي بمقاطعة ووهان الصينية، بأكثر من 90 دولة بالعالم، بدأ التخلي عن بعض العادات اليومية، فبينما لجأت إيطاليا لعزل بلدات كاملة وتعليق فعاليات وأنشطة ترفيهية ورياضية، تخلى الرياضيون في ألمانيا وبريطانيا عن عادة المصافحة بالأيدي، وكذلك إجراء المقابلات عن قرب، ضمن مساعي الأندية والسلطات الرياضية للمشاركة في الاحتياطات الوقائية. في السياق ذاته، علقت أماكن عديدة بالمملكة وخارجها، العمل بنظام إثبات الحضور والانصراف بـ«البصمة الإلكترونية»، بينما طلبت عدة شركات عالمية -بينها الشركة المالكة لموقع التغريدات القصيرة «تويتر» وبنوك في أوروبا- من موظفيها العمل من منازلهم وعدم الذهاب إلى مكاتبهم؛ وذلك كأحد الإجراءات الهادفة للحد من انتشار فيروس كورونا القاتل. ماركات عالمية تغير سياساتها.. والتخلي عن صنابير المياه بالمدارس اضطر عدد من أشهر الماركات العالمية في مجال تقديم الأطعمة والمشروبات الجاهزة، لتغيير بعض الأنظمة حفاظًا على سلامة زبائنها، حيث أعلنت شركة ستاربكس العالمية توقفها عن تقديم القهوة في الأكواب الزجاجية الخاصة بالزائرين، وسيتم تقديم المشروب فقط في أكواب ذات الاستخدام الواحد. وتماشيًا مع التحذيرات المتوالية من انتشار فيروس كورونا، دعت عدة منشآت تعليمية في أمريكا وأوروبا أولياء الأمور للتنبيه على أبنائهم بعدم استخدام مياه الصنابير لشرب المياه، واستخدام أدوات شخصية تجنبًا لتفشي المرض. المتاجر خاوية.. واختفاء أوراق المراحيض والمطهرات وخلال الأيام الماضية، فرغت أرفف الأسواق التجارية بعدة مدن في أستراليا من المواد الغذائية المعلبة الجاهزة والمطهر وأوراق المراحيض، التي بدأت مواقع البيع عبر الإنترنت في عرضها للبيع مقابل مئات الدولارات، كما تصدرت منصات التواصل الاجتماعي وسومًا تتناول ظاهرة الشراء المكثف للمناديل الورقية في أستراليا ودول أوروبية. كما خلت شوارع أكثر مدن العالم ازدحامًا في الصين وكوريا الجنوبية واليابان وإيطاليا، من التكدسات والازدحام، وظهرت بعض شوارع وميادين هذه المدن خاوية إلى حد كبير من المارة بسبب المخاوف من كورونا.

رئيس «آبل» يبلغ معظم موظفيه بإمكانية العمل من المنزل بسبب كورونا

ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأحد ، أن تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة آبل لمنتجات الإلكترونيات وبرامج الحاسوب ، أبلغ معظم موظفيه بأنهم يمكنهم العمل من المنزل خلال الفترة من 9 إلى 13 مارس الجاري، وسط تفشي فيروس كورونا. وأضاف كوك أن هذا العرض يشمل جميع المكاتب العالمية للشركة. ووصف كوك التفشي العالمي لفيروس كورونا بأنه «حدث غير مسبوق ولحظة مليئة بالتحديات». اقرأ أيضًا: «كورونا» يغلق «فيسبوك» في لندن.. ويجبر موظفي «أبل» بوادي السليكون على العمل من المنزل تعرف على 24 خرافة متداولة حول فيروس كورونا  

حتى إشعار آخر.. تأجيل معرض البحرين الدولي للكتاب

أعلنت هيئة البحرين للثقافة والآثار عن تأجيل فعاليات معرض البحرين الدولي للكتاب في نسخته التاسعة عشرة، الذي كان من المقرر إطلاق فعالياته في 25 مارس الجاري، حتى إشعار آخر. ويُشكِّل معرض البحرين الدولي للكتاب الذي تم اختيار دولة الكويت لتكون ضيف شرف نسخته التاسعة عشرة، وتنظمه هيئة البحرين للثقافة والآثار كل عامين؛ ركيزة أساسية من ركائز النهضة الشاملة التي تعيشها البحرين في عهد الملك حمد بن عيسى آل خليفة. اقرأ أيضًا: الصحة البحرينية توجه نصيحة عاجلة لمن زار إيران فيروس كورونا يتفشى عربيًّا.. ارتفاع الإصابات في 6 دول عربية  

المزيد