Menu


الاقتصاد

أسعار النفط تنهي الشهر على مكاسب قبل اجتماع أوبك

توقع خبراء أن تنتهي أسعار النفط على مكاسب قبل اجتماع أوبك وحلفائها، المقرّر الأسبوع المقبل، وذلك على الرغم من هبوط الأسعار أمس الجمعة. وسجَّل الخام الأمريكي خسائر تزيد على 4% مع تجدُّد التوترات التجارية وارتفاع إنتاج الخام في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي، لكن التوقعات تشير إلى أنَّ أوبك وحلفاءها سيوافقون الأسبوع القادم على تمديد اتفاق لخفض الإنتاج إلى ما بعد مارس المقبل. وفقًا لـ «رويترز». أكبر شهر من المكاسب وكانت عقود برنت أنهت جلسة التداول منخفضة 1.44 دولار، أو 2.25%، لتسجل عند التسوية 62.43 دولار للبرميل ولتنهي الأسبوع منخفضة 1.5%. فيما سجَّل خام القياس العالمي أكبر شهر من المكاسب منذ أبريل  مع صعوده حوالي 6%. كما تراجعت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 2.94 دولار، أو 4.4%، لتسجل عند التسوية 55.17 دولار للبرميل ولتنهي الأسبوع على انخفاض قدره 4.1% بعد ثلاثة أسابيع متتالية من المكاسب. وقفز الخام الأمريكي على أساس شهري إلى حوالي 2.3%، هي أكبر مكاسبه منذ يونيو الماضي، ويعزى ضعف أحجام التداول إلى تزامنه مع اليوم التالي لعطلة «عيد الشكر» في الولايات المتحدة الأمريكية. العقود الآجلة للخام وبلغت العقود الآجلة بشأن خام «برنت» 63.59 دولار للبرميل لتنخفض بنحو 0.4% عن جلسة أمس الأول الخميس، فيما يتجه متوسط السعر الأسبوعي لخام «برنت» لتحقيق مكسب طفيف يُقدر بـ0.3%، محققًا بذلك ارتفاعًا أسبوعيًّا هو الرابع على التوالي، بلغت مكاسب الخام فيه 3.1%. وانخفضت عقود غرب تكساس الوسيط 15 سنتًا أو 0.3% إلى 57.97 دولار للبرميل، ويراقب المستثمرون عن كثب اجتماع الأسبوع المقبل لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وحلفاء من بينها روسيا، في إطار التحالف المعروف باسم «أوبك +». واتفقت مجموعة البلدان المصدرة للنفط على خفض إنتاجها 1.2 مليون برميل يوميًّا حتى مارس المقبل؛ لدعم الأسعار ويتوقع المحللون تمديد الاتفاق في ظلّ استمرار ارتفاع الإنتاج الأمريكي إلى مستويات قياسية.

الهند تتوقع زيادة كبيرة في الاستثمارات السعودية

كشف وزير الخارجية الهندي فيجاي جوخال عن أن بلاده تتوقع زيادة السعودية الاستثمارات في عدة قطاعات، لا سيما التكنولوجيا والزراعة والطاقة. وقال جوخال: "نتوقع زيادة كبيرة في الاستثمارات السعودية في الهند"، محددًا مدة زمنية لهذه الاستثمارات التي ستكون "خلال عامين أو ثلاثة". جاء ذلك بعد اجتماع بين الأمير محمد بن سلمان (ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع) مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي. واتفق الأمير محمد بن سلمان، ومودي (على هامش قمة العشرين في بوينس أيرس) على زيادة التعاون الاقتصادي.

أوروبا تعلن قلقها من زيادة النشاط الصيني في البلقان

أعلن المفوض الأوروبي يوهانس هان، مساء أمس الخميس، أن الانخراط الاقتصادي الصيني في منطقة البلقان يثير قلقًا في الاتحاد الأوروبي. وأضاف هان، الذي يدير علاقات التكتل مع جنوب شرق أوروبا،  خلال اجتماع لمسؤولين إعلاميين ناطقين بالألمانية في منتجع ليخ الجبلي النمساوي، أنّ الصين قدمت نفسها منذ فترة طويلة على أنها دولة تتبع فحسب المصالح التجارية. وذكر مفوض الاتحاد الأوروبي "العكس هو الصحيح"، معتبرًا أن بكين تهدف إلى "تصدير نموذجها الوطني". وأشار هان إلى أنَّ الخيار هو بين الديمقراطية الأوروبية ورأسمالية السوق من جهة، والدكتاتورية والاتجاهات المشحونة بالرأسمالية على الجانب الآخر. ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تقديم إجابات كافية للتحدّي النابع من الصين. وتحدث المفوض هان عن عمليات الاستحواذ الصينية قائلًا: "ربما يتعين علينا التدقيق في الاستحواذ على الشركات ذات الأهمية الاستراتيجية من جانب الصينيين". وأضاف أنَّ بناء محطات الطاقة والطرق السريعة والجسور في ست دول غرب البلقان يتم تمويله بأموال صينية. وأكد هان مجددًا على أن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي يجب أن تصبح أكثر نشاطًا، واعتبر أنَّ "هذا شرط مسبق للتنافس على المستوى العالمي".

تراجع الأسهم الأمريكية مع إغلاق جلسة الخميس

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية في بورصة وول ستريت على انخفاض في جلسة أمس الخميس. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي القياسي جلسة التداول بمعدل 59ر27 نقطة، أو 11ر0%، ليصل إلى 84ر25338 نقطة. وخسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقًا 99ر5 نقطة ، أو 22ر0% ، ليصل إلى 8ر2737 نقطة. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 51ر18 نقطة، أو 25ر0%، ليصل إلى 08ر7273 نقطة.

بكين تهدد باستخدام سلاح «المعادن النادرة» في حربها التجارية مع واشنطن

أكدت تقارير إعلامية رسمية، أن الصين سوف تستخدم سيطرتها على سوق المعادن النادرة، كسلاح في حربها التجارية مع الولايات المتحدة. وتعليقًا على الحرب التجارية المتصاعدة بين واشنطن وبكين، تحدثت تقارير إعلامية صينية عن استخدام الصين لمكانتها المسيطرة في سوق المعادن النادرة، والتي تُستخدم في مجموعة واسعة من الصناعات، كسلاح في حربها التجارية مع الولايات المتحدة. وأشارت وكالة «بلومبرج» للأنباء إلى التقارير الإعلامية الصينية بما في ذلك افتتاحية الصحيفة الناطقة باسم الحزب الشيوعي الحاكم، التي تتحدث عن احتمال خفض صادرات الصين من هذه المعادن، التي تعتبر عنصرًا حيويًّا في الصناعات العسكرية والطاقة والإلكترونيات والسيارات. وتعتبر الصين أكبر منتج في العالم لهذه المعادن، وتستحوذ على نحو 80% من واردات الولايات المتحدة منها. ويأتي تهديد الصين باستخدام المعادن النادرة كسلاح تجاري، في ظل تصاعد التوتر التجاري بين بكين وواشنطن قبل اللقاء المنتظر بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب، والصيني شي جينبينج على هامش قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها اليابان الشهر المقبل. في الوقت نفسه، فإن التلويح باستخدام صادرات المعادن النادرة، يشير إلى أن بكين تدرس الخيارات المتاحة لديها في أعقاب قرار الإدارة الأمريكية فرض حظر على تعامل الشركات الأمريكية مع شركة معدات الاتصالات والإلكترونيات الصينية العملاقة «هواوي تكنولوجيز». من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «نورثرن مينرالز ليمتد» جورج باوك: «إن الصين كمنتج رئيس للمعادن النادرة، أظهرت في الماضي أنها تستطيع استخدام المعادن النادرة كورقة مساومة عندما يتعلق الأمر بالمفاوضات متعددة الأطراف». وفي الوقت نفسه، أكدت صحيفة «الشعب اليومية» أنه  يجب على الولايات المتحدة ألا تقلل من قدرة الصين على خوض الحرب التجارية، مستخدمة بعض المفردات المهمة تاريخيًّا بشأن تقييم نوايا الصين. وفيما يتعلق بموضوع المعادن النادرة، قالت صحيفة «الشعب» الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الحاكم: ليس من الصعب الإجابة عن السؤال المتعلق باستخدام الصين هذه المعادن كوسيلة للرد في الحرب التجارية. من ناحيته، قال رئيس تحرير صحيفة «جلوبال تايمز»، عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن الصين تدرس جديًّا فرض قيود على صادرات المعادن النادرة إلى الولايات المتحدة، وقد تتخذ المزيد من الإجراءات المضادة للرد على الإجراءات الأمريكية ضد المنتجات الصينية.

النفط يتعافى مع إظهار روسيا رغبة بالانضمام للسعودية في خفض الانتاج

قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، الخميس، إن أسعار النفط قفزت إلى ما فوق مستوي 52 دولارا للبرميل، بالتزامن مع إبداء روسيا استعدادها للانضمام إلى السعودية، أكبر مصدر للنفط بمنظمة أوبك، في خفض الإنتاج على المستوي العالمي. ونقلت الوكالة عن نائب وزير الخارجية الروسي "سيرجي ريابكوف"، قوله: نريد أن يكون هناك مزيد من قابلية التنبؤ، والانتقال السلس للأسعار بالنسبة لمنتجي النفط الخام. وجاءت تصريحات ريابكوف، في قمة مجموعة العشرين التي من المتوقع أن يناقش فيها الرئيس الروسي، وولي العهد السعودي إمدادات النفط قبل اجتماع موسع لمصدري النفط الأسبوع القادم. وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن مصدرين أنه أصبح لدى روسيا قناعة متزايدة بالحاجة إلى خفض إنتاج النفط جنبًا إلى جنب مع السعودية، لكن لا تزال هناك مفاوضات جارية بشأن موعد وحجم أي خفض محتمل.

انخفاض الناتج المحلي الإجمالي لفنزويلا بمقدار النصف

انكمش حجم النشاط الاقتصاد الفنزويلي بنسبة 53.4% في السنوات الخمس الماضية، وفقًا للبيانات الرسمية التي نشرها البنك المركزي الفنزويلي بعد سنوات من الصمت. ووفقًا لأحدث البيانات الرسمية، بلغ التضخم الجامح الذي ابتلي به البلد اللاتيني نحو 130060% في عام 2018، بينما عانى الناتج المحلي الإجمالي من انكماش بنسبة 54.3% بين الربع الثالث من عام 2013 والربع الثالث من عام 2018، وهو أحدث البيانات المتاحة عن تطور النشاط الاقتصادية في البلاد. وينعكس تدهور الوضع الاقتصادي في فنزويلا في انهيار عائدات صادرات النفط، التي بلغ مجموعها في عام 2018 نحو 29.8 مليار دولار، مقارنة بـ85.6 مليار دولار عام 2013. ومن حيث تطورات الأسعار، ارتفع معدل التضخم في فنزويلا إلى 130060% في العام الماضي، بعد أن بلغ 862.6% في عام 2017 و274.4 في العام السابق له. ومع ذلك، فإن الأرقام التي نشرها البنك المركزي الفنزويلي أقل بكثير من التوقعات الأخيرة لصندوق النقد الدولي، التي تتوقع أن الناتج المحلي الإجمالي للبلد الكاريبي سوف ينكمش بنسبة 25% هذا العام، مع تضخم مفرط قدره 10 ملايين في المائة في عام 2019، الوضع الذي تصفه المؤسسة الدولية بأنه "أزمة إنسانية". وعلى نفس المنوال، بالنسبة إلى السنة المالية المقبلة، فإن توقعات صندوق النقد الدولي تتأمل انخفاضًا إضافيًّا بنسبة 10% في النشاط الاقتصادي في فنزويلا، مع معدل تضخم مستمر في حدود عشرة ملايين في المئة.

السوق السعودية تُنهي تعاملات الأسبوع مخترقة حاجز الـ7 آلاف نقطة

نجحت سوق الأسهم السعودية "تاسي" في اختراق مستوى الـ 7 آلاف نقطة، لتنهي الأسبوع، على ارتفاع بنسبة 0.92%، وسط تداولات نشطة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.3 مليار ريال. وارتفع 14 قطاعاً بالسوق جاء في مقدمتهم تجزئة الأغذية بنسبة 1.60%، تلاها كل من البنوك وتجزئة السلع الكمالية وإنتاج الأغذية بنسب 1.59% و1.57% 1.34% على التوالي. وفي المقابل تراجع ست قطاعات، جاء في مقدمتهم؛ الخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.40%، تلاه كل من الإعلام والترفيه والسلع طويلة الأجل بنسب 1.03% و0.68% على التوالي. من جهة أخرى، أنهت السوق الموازية "نمو" تداولاتها متراجعة بنسبة 0.62%، بقيمة تداولات بلغت 1.107 مليون ريال. وعلى صعيد حركة تداولات الأسهم بالسوق الرئيسة، ارتفعت أسهم 108 شركة بقيادة الحمادي بنسبة 10% ثم سامبا بنسبة 4.74% تلاها كل من حلواني إخوان وميدغلف للتأمين وأمانة للتأمين بنسب 4.47% و4.45% و3.74% على التوالي. في المقابل، تراجعت أسهم 63 شركة بقيادة اليمامة للحديد بنسبة 5.14% ثم الزامل للصناعة بنسبة 3.63%، تلاها البنك العربي بنسبة 2.93%. وجاءت "جرير" في مقدمة الأسهم الأكثر نشاطًا، بقيمة 606.170 مليون ريال (ارتفع بـ1.59%)، تلاها الحمادي بقيمة 596.755 مليون (ارتفع بـ 10%) ثم سابك بقيمة 368.808 مليون ريال (ارتفع بـ 0.17%). وعلى صعيد أسواق النفط، تعافى النفط من خسائر سابقة ليتحرك إلى ما فوق 50 دولارًا للبرميل اليوم الخميس، بعد إشارة المسؤولين الروس إلى احتمال خفض الإنتاج، بالتزامن مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). ويتداول خام غرب تكساس الوسيط للنفط الخام عند 51.29، مرتفعاً بواقع دولارًا للبرميل (1.99%)، وبتداول نفط برنت القياس الأوروبي عند 60 دولار للبرميل، بارتفاع 0.91 دولار (1.54%).

تراجع أسعار النفط في ختام التعاملات.. و«برنت» يتجاوز 63 دولارًا للبرميل

تراجعت أسعار النفط، اليوم الجمعة، وسط تعاملات هادئة؛ بسبب عطلة عيد الشكر الأمريكية، التي حدت من النشاط، بينما يرقب المستثمرون اجتماعًا لمنظمة «أوبك» وحلفائها الأسبوع المقبل قد يسفر عن تمديد اتفاق خفض الإنتاج لدعم السوق. وبلغت العقود الآجلة لخام «برنت» 63.59 دولار للبرميل لتنخفض بنحو 0.4% عن جلسة أمس الخميس، فيما يتجه متوسط السعر الأسبوعي لخام «برنت» لتحقيق مكسب طفيف يُقدر بـ0.3 بالمئة، محققًا بذلك ارتفاعًا أسبوعيًّا هو الرابع على التوالي، بلغت مكاسب الخام فيه 3.1 بالمئة. انخفاض عقود غرب تكساس وانخفضت عقود غرب تكساس الوسيط 15 سنتًا أو 0.3 بالمئة إلى 57.97 دولار للبرميل. ويراقب المستثمرون عن كثب اجتماع الأسبوع المقبل لمنظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وحلفاء من بينها روسيا، في إطار التحالف المعروف باسم «أوبك +». وقد اتفقت مجموعة البلدان المصدرة للنفط على خفض إنتاجها 1.2 مليون برميل يوميًّا حتى مارس المقبل؛ لدعم الأسعار ويتوقع المحللون تمديد الاتفاق في ظل استمرار ارتفاع الإنتاج الأمريكي إلى مستويات قياسية. احتمالات بتمديد اتفاق الضح وقالت «فيتش سوليوشنز» في مذكرة لها: «من المحتمل للغاية أن تمدد المجموعة الاتفاق في شكله الحالي حتى نهاية 2020 على الأقل»، لكن نرى فرصة محدودة لجولة تخفيضات جديدة، في ضوء تفاوت مستويات الالتزام وتقلص العائدات. وفيما يتعلق بجانب الإمدادات، فمن المقرر أن تعقد منظمة الدول المصدرة للنفط اجتماعها في الـ5 ديسمبر بمقرها في فيينا، على أن يتبع ذلك مناقشات مع منتجي الخام من غير الأعضاء في أوبك في اليوم التالي بما في ذلك روسيا. مناقشة سياسة الإنتاج ويهدف الاجتماع إلى مناقشة سياسة إنتاج النفط، والتي يلتزم الأعضاء وغير الأعضاء في أوبك بقرار خفض 1.2 مليون برميل يوميًّا من الإمدادات النفطية في مسعى؛ لتحقيق التوازن في الأسواق وذلك حتى نهاية الربع الأول من العام المقبل. وعلى صعيد آخر، فإن هناك ملامح إيجابية بشأن حل نقاط الخلاف الرئيسة في المحادثات التجارية بين أكبر اقتصادين حول العالم، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعزز الطلب على الخام.

"البنوك السعودية" يوجه بقراءة شروط وأحكام العقود قبل توقيعها

وجَّهت لجنة الإعلام والتوعية المصرفية، باتحاد البنوك السعودية، جميع المتعاملين، بضرورة قراءة الشروط والأحكام قبل توقيع عقود التمويل، مشيرة إلى أنه قبل حصول العميل على أي منتج تمويلي، عليه أن يوافق خطيًا على عقد التمويل الذي يصاغ بطريقة نظامية لضمان حقوق المتعاقدين. وأضافت اللجنة، عبرحسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أنه يجب الإلمام بالشروط والأحكام الخاصة بعقد التمويل قبل توقيعه، مع تحديد الأطراف المشاركة في عملية تقديم التمويل، ومعرفة حقوق ومسؤوليات الجهة الممولة والعميل، وقيمة الرسوم المصاحبة للمنتج، بالإضافة إلى تحديد قيمة الغرامات الناتجة عن الإخلال بأي من بنود العقد  مع تحديد طرق تسوية المنازعات والخلافات بين الأطراف.  ونصحت لجنة الإعلام والتوعية المصرفية، بقراءة الشروط والأحكام، التي يتجاوزها البعض، ما قد يعود بالضرر على أمواله أو يعرضه أحيانا للمساءلة القانونية نتيجة عدم الإلمام بحقوقه والتزاماته، رغم أن للعميل الحق في أن يسأل عن كل بند في العقد وعن كل فقرة لم يفهمها أو لم يستوعبها، وعلى البنك أن يشرح للعميل بنود العقد وتفاصيله. وتابعت: "بالنسبة لبيانات العقد الأساسية فلا بد من التأكد منها، مثل العنوان والمراسلات وأرقام التواصل المذكورة في العقد، بحيث يسهل عملية التواصل بين جميع الأطراف وقت الضرورة فوجود أي أخطاء بالبيانات بعد التوقيع على العقد، قد يضعف قدرة التواصل بين الأطراف أو افتقاد مبدأ سرية التعامل، كإرسال خطابات البنك إلى عنوان خاطئ. وطالبت اللجنة، بالعمل على التأكد من اكتمال نموذج العقد في عدد صفحاته، وكذلك التأكد من ملء كافة الحقول المطلوبة، وعدم التوقيع على نماذج فارغة أو غير مُكتملة، لتجنب أي تغيير أو تعديل في البيانات دون علمك ما يترتب عليها أعباء مالية وقانونية، التأكد من الحصول على نسخة من العقد والمستندات الخاصة بالمنتج الذي حصلت عليه، بعد إثبات كافة التواريخ واستيفاء كل التوقيعات عليه. والاطلاع على النظام واللائحة التي تنظم عملية التمويل من جهة المؤسسة.

بالأرقام.. أغنى وزارة مصرية تعلن حجم ثروتها

أعلنت وزارة الأوقاف في مصر، حصرًا لحجم ثروتها وأملاكها في مختلف المحافظات، وذلك لأول مرة في تاريخ الوزارة، موضحة أن إجمالي أملاكها بلغ تريليونًا و37 مليارًا و370 مليونًا و78 ألف جنيه مصري "60 مليار دولار أمريكي". وقال رئيس مجلس إدارة هيئة الأوقاف، سيد محروس، خلال اجتماع لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن مساحة الأراضي الزراعية التي تملكها الأوقاف تبلغ نحو 390 ألف فدان، بقيمة تقديرية تبلغ 759 مليارًا و181 مليون جنيه. أما المباني والعقارات فتبلغ مساحتها 7 ملايين و391 ألف متر، بقيمة تقديرية 136 مليارًا و824 مليونًا و95 ألف جنيه. بينما تبلغ مساحة الأرض الفضاء المملوكة للأوقاف، 9 ملايين و714 ألف متر، بقيمة 141 مليارًا و364 مليون جنيه. من جانبه، قال مدير الشؤون المالية بهيئة الأوقاف، محمود الزيات، إن الإيرادات للعام المالي 2017/ 2018 بلغت مليارًا و210 ملايين و55 ألف جنيه، منها 450 مليون جنيه إيرادات أطيان زراعية، و400 مليون جنيه إيرادات إيجار أرض فضاء ومساكن ووحدات، إضافة إلى إيرادات استثمارات أوراق مالية وأخرى تقدر بـ 550 مليون جنيه. يذكر أن ميزانية الدولة تبلغ حوالي 100 مليار دولار، وبذلك تبلغ قيمة أملاك وزارة الأوقاف "60 مليار دولار"، ثلثي الميزانية تقريبًا.

الشرطة تدهم مقر أكبر بنك ألماني بتهمة غسل أموال

دهمت الشرطة الألمانية، الخميس، المقر الرئيسي لدويتشه بنك أحد كبرى البنوك في ألمانيا، كجزء من تحقيق في تورط البنك في عمليات تبييض أموال. وقال مكتب المدعي العام إن المحققين يبحثون في أنشطة اثنين من موظفي دويتشه بنك يزعم أنهما ساعدا عملاء في تأسيس شركات أجنبية لغسل الأموال. وذكرت صحيفة "إندبندنت" أن نحو 170 من ضباط الشرطة، وأفرادًا من مكتب المدعي العام ومفتشي الضرائب؛ دهموا المقر الرئيسي للبنك في فرانكفورت، فيما تمت مصادرة مئات الوثائق. وأكد دويتشه بنك عمليات التفتيش، مشيرًا إلى أنه يتعاون بالكامل مع السلطات الألمانية، فيما انخفض سهم البنك في أسواق التداول 3% بمجرد انتشار نبأ الدهم. وأوضحت النيابة العامة أن الدهم يأتي بناءً على معلومات جمعتها السلطات الألمانية في إطار ما بات يعرف بفضيحة "تسريبات بنما". وأكدت أن شركة تابعة للبنك تتخذ من جزر العذراء البريطانية مقرًّا لها، متهمة بتقديم المساعدة في عام 2016 لـ900 عميل وتمكينهم من تأسيس بنوك في ملاذات ضريبة آمنة  لتهريب 311 مليون يورو.

الصندوق السيادي الماليزي يبيع حصته في "آي.إتش.إتش" بملياري دولار

عقد صندوق الثروة السيادية الماليزي، صفقة مع ميتسوي اليابانية، تقضي ببيع خزانة حصة نسبتها 16% في آي.إتش.إتش للرعاية الصحية بقيمة تقدر بنحو ملياري دولار نقدًا في مستهل إعادة هيكلة محفظته تحت إدارة الحكومة الجديدة. وقال الصندوق وميتسوي في بيانين منفصلين، إن الشركة اليابانية ستدفع 2.01 مليار دولار، لزيادة حصتها إلى 32.9% في آي.إتش.إتش لتصبح أكبر مساهم في إحدى أكبر مجموعات المستشفيات الخاصة في آسيا، فيما ستنخفض حصة الخزانة إلى نحو 26%، بحسب وكالة "رويترز". وكانت مصادر قد كشفت في أغسطس الماضي، عن أن صندوق الخزانة سيخفض على حصصه في بعض الشركات الكبيرة، إذ تخطط الحكومة الجديدة برئاسة مهاتير محمد إلى إصلاح استراتيجية الاستثمار في الصندوق، مضيفة أن الصندوق قد يراجع أيضًا حصته في آي.إتش.إتش.

ارتفاع استثمارات بنوك سعودية في سندات الخزينة

ارتفعت استثمارات البنوك السعودية العاملة في سندات الخزينة، خلال الربع الثالث من العام الجاري، وفقًا لما رصده تقرير فصلي. وأوضح التقرير الفصلي لتغطية القطاع البنكي السعودي، الصادر عن الراجحي كابيتال، أن البنوك التجارية استفادت من أسعار الفائدة المرتفعة عن طريق زيادة استثماراتها في الخزينة، والذي بلغ 40 مليار ريال، مرجحًا أن يكون معظمه قد توجه إلى السندات الحكومية السعودية، وفقًا لـ"العربية". من جانبه، قال رئيس الأبحاث في الراجحي كابيتال، مازن السديري،  إن هناك توجهًا لزيادة الإنفاق الحكومي بحدود تريليون و160 مليارًا، وقد يصاحبها ارتفاع بالعجز وزيادة القروض. وتابع، لم يحدث هناك نمو بالقطاع البنكي على أساس سنوي، مضيفًا أن النمو يشكل 40 نقطة أساس، بينما زادت الودائع 1.5%، لذلك نرى انخفاض القروض والودائع من 85% إلى 83% على أساس سنوي، وأن أغلب الربح يأتي من انخفاض المخصصات وارتفاع نسبة الفائدة، مضيفًا أن مجموع القروض طويلة الأجل في السعودية، يبلغ 35%.

اندماج مرتقب بين رينو ونيسان وميتسوبيشي مع فيات كرايسلر

تُجرى حاليًا مناقشة عرض اندماج يوصف بـ«الأضخم» بين شركة فيات كرايسلر (الأمريكية- الإيطالية) لصناعة السيارات، وشركة رينو الفرنسية، خلال اجتماع عقد اليوم الأربعاء ضم مسؤولين تنفيذين من رينو وشريكيها اليابانيين نيسان موتور وميتسوبيشي موتورز. وكانت شركة فيات كرايسلر أعلنت، في وقت سابق أنها تقترح «اتفاق اندماج بحصة متساوية 50 -50 مع رينو؛ لتشكيل ثالث أكبر مجموعة لصناعة السيارات في العالم بعد فولكس فاجن وتويوتا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وذكرت شركة نيسان أنه «جرى مناقشة منفتحة وشفافة بشأن العرض الأخير الذي قدمته فيات لمجموعة رينو»، كما «ناقش الاجتماع وقام بتسوية مسائل متعلقة بالتحالف الحالي بصورة إيجابية»، في إشارة لتحالف رينو-نيسان-ميتسوبيشي. وكانت رينو أشارت في بيان إلى أنها «ستدرس المقترح باهتمام...»، وقال متحدث باسم نيسان إن «الشركة لم تشارك في المباحثات قبل هذا الأسبوع»، وقالت فيات إنه «في حال احتساب مبيعات نيسان وميتسوبيشي، فان اندماج فيات ورينو سيؤدي لتشكيل أكبر شركة عالمية». وفيما تبلغ المبيعات السنوية المنتظرة أكثر من 15 مليون سيارة، فقد قال رئيس شركة نيسان، هيروتو سايكاوا: «سوف نناقش الأمر من خلال دراسة فرص وتداعيات اتفاق الاندماج المقترح على نيسان...».

المزيد