Menu


الاقتصاد

3 أسباب تهبط بأرباح «الأحساء» 93.5% في عام 2019

أظهرت النتائج المالية السنوية لشركة الأحساء للتنمية، تراجع صافي الأرباح السنوية للشركة خلال عام 2019 بنسبة 93.5%، مقارنة بالعام 2018. ووفقًا لبيانات الشركة، على «تداول» اليوم الإثنين، هبط صافي الربح إلى 726.3 ألف ريال بالعام الماضي، مقارنة بـ11.200 مليون ريال للعام السابق. وأوضحت الشركة، أن سبب انخفاض صافي الربح، يعود إلى ارتفاع المصروفات العمومية والإدارية، وخسائر شركات زميلة، إلى جانب انخفاض توزيعات الأرباح من الشركات المستثمر فيها. وأشارت، إلى أنه في المقابل، ارتفعت المبيعات وانخفضت تكلفة الإيرادات؛ كنسبة إلى المبيعات، وتراجعت مصروف الزكاة الشرعية. وأظهرت بيانات الشركة، ارتفاع مبيعات الشركة إلى 245.50 مليون ريال، مقابل 225.65 مليون ريال عن عام 2018 بزيادة قدرها 8.8%. وعلى مستوى أرباح الربع الأخير، فقد منيت الشركة بخسارة قدرها 7.79 مليون ريال، مقابل أرباح بلغت نحو 9.6 مليون ريال عن الربع ذاته من العام 2018. وقفزت أرباح الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من 2019، إلى 8.51 مليون ريال مقابل 1.59 مليون ريال للفترة نفسها من 2018، بارتفاع بلغ نحو 437%. أقرأ أيضًا: مطلع تعاملات الإثنين.. سوق الأسهم تخسر أكثر من 9%

سهم أرامكو يخسر 10% من قيمته مع بداية التعاملات بالسوق السعودية

تعرَّضت الأسواق الخليجية، إلى خسائر كبيرة مع بداية تعاملات، اليوم الإثنين؛ حيث فقد سهم أرامكو نحو 10 بالمائة من قيمته، فيما أوقفت الكويت التعامل بالبورصة. وفي السوق السعودية، خسر سهم شركة أرامكو نحو 10% من قيمته، وذلك على خلفية انهيار أسعار النفط، التي تراجعت بنسبة 30 بالمائة، وفقًا لـ«بلومبرج». وفي الكويت، أوقفت البورصة التداول في السوق الأول لنهاية جلسة تداول، اليوم الإثنين، مع إلغاء مزاد الإغلاق؛ عملًا بنص قواعد تداول البورصة، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا). وذكرت البورصة الكويتية، أنه بسبب انخفاض مؤشر السوق الأول إلى أكثر من 10 في المائة، تم الإيقاف، علمًا بأن وقف التداول في السوق الأول لا يؤدي إلى ايقاف التداول في السوق الرئيسية بشكل تلقائي، ما لم ينخفض مؤشر السوق الرئيسية إلى المستويات التي تؤدي إلى وقف تداوله. وكانت البورصة، قد بدأت تعاملات الجلسة بتراجع كبير، بلغ نحو 9.5 في المائة للسوق؛ ليتم إيقاف التداولات عليه حسب القواعد المتبعة في شأن فواصل التداول عند التراجع 5 أو 7 في المائة. وانخفض مؤشر السوق الأول 591.7 نقطة، ليصل إلى مستوى 5185.6 نقطة؛ بنسبة 10.2 في المائة عبر كمية أسهم بلغت 10.6 مليون سهم، تمت عبر 465 صفقة نقدية بقيمة 5.7 مليون دينار (نحو 19.3 مليون دولار). اقرأ ايضا: الإثنين.. تراجع حاد لأسعار النفط والخسائر  تتخطى 30% مطلع تعاملات الإثنين.. سوق الأسهم تخسر أكثر من 9% بورصة الكويت تواصل الخسائر.. وإيقاف التداول في السوق الأول  

مساهمو الشرقية للتنمية يرفضون إقرار زيادة رأسمالها للاستحواذ على أصلين عقاريين

رفضت الجمعية العامة غير العادية لمساهمي شركة الشرقية للتنمية، في اجتماعها أمس الأحد، الموافقة على توصية مجلس الإدارة بزيادة رأسمال الشركة من 75 مليون ريال إلى 120 مليون ريال؛ بغرض الاستحواذ على أصلين عقاريين بمدينة الرياض. وأوضحت الشركة، في بيان لـ«تداول»، اليوم الإثنين، أن الجمعية العامة رفضت الموافقة على صفقة استحواذ الشركة على أصلين عقاريين في مدينة الرياض. وأشارت، إلى أنه تمت الموافقة على تعديل المادة (3) من النظام الأساسي للشركة والخاصة بأغراض الشركة، فيما رفضت تعديل المادة (7) من النظام الأساسي للشركة، والخاصة برأس المال، والمادة (8) الخاصة بالاكتتاب في الأسهم. وأعلنت الشركة، في أبريل الماضي، توقيع مذكرة تفاهم للاستحواذ على أصول عقارية مدرة للدخل، وأعمال تجارية قائمة. اقرأ أيضًا: مؤشر نيكي الياباني يهوي بسبب مخاوف من كورونا

«السعودية للصناعات المتطورة» تهبط بأرباحها 23% في عام 2019

كشفت البيانات المالية للشركة السعودية للصناعات المتطورة بالعام 2019، تراجع صافي الأرباح 22.77%، مقارنة بأرباح الشركة في عام 2018. ووفقًا لبيانات الشركة، على «تداول»، اليوم الإثنين، تراجع صافي الربح بعد الزكاة والضريبة، إلى نحو 28.52 مليون ريال بالعام الماضي، مقابل 36.93 مليون ريال بالعام السابق. وأوضحت الشركة، أن تراجع صافي الأرباح يعود بشكل أساسي إلى انخفاض الإيرادات؛ نتيجة تراجع حصة الشركة من أرباح الشركات الزميلة، إلى جانب ارتفاع المصاريف العمومية والإدارية وتكاليف التمويل. وأشارت، إلى أنه في المقابل، ارتفعت توزيعات الأرباح المكتسبة، والأرباح غير المحققة من موجودات مالية بالقيمة العادلة، والإيرادات الأخرى، وانخفضت الزكاة الشرعية. وتراجعت أرباح الشركة خلال الربع الثالث، من 2019 بنسبة 0.35%، إلى 11.5 مليون ريال، مقابل 11.54 مليون ريال للربع الثالث من 2018. وارتفعت أرباح الشركة خلال التسعة أشهر الأولى من 2019، إلى 31.99 مليون ريال، مقابل 29.8 مليون ريال للفترة نفسها من 2018، بارتفاع نسبته 7.3%. ذات صلة: بسبب «كورونا».. سوق دبي تسجل أقل مستوياتها في 7 سنوات مطلع تعاملات الإثنين  

بسبب «كورونا».. سوق دبي تسجل أقل مستوياتها في 7 سنوات مطلع تعاملات الإثنين

كسرت سوق دبي المالية، خلال تعاملات جلسة اليوم الإثنين، حاجز الـ2100 نقطة، وصولًا لأدنى مستوياتها في 7 سنوات، لتسجل رقمًا قياسيًا بالهبوط للمرة الثانية خلال الأسبوع. وبحلول الساعة الـ10.45 صباحًا بتوقيت الإمارات، تدنى المؤشر بنسبة 8.6 في المائة، متهاويًا بنحو 195.49 نقطة، إلى مستوى 2071.44 نقطة، على خلفية فزع فيروس «كورونا»، وفشل اتفاق «أوبك». وجاءت أحجام التداول منخفضة لتصل  96.19 مليون سهم؛ بسيولة منخفطة للغاية قدرها 133.61 مليون درهم، عبر تنفيذ 1.17 ألف صفقة؛ بحلول ذلك التوقيت. وتراجع سهم دبي الإسلامي 10 في المائة، وهبط سهم إعمار 7.76 في المائة، كما هبط سهم إعمار للتطوير بنحو 9.97 في المائة في تلك اللحظات. وأغلقت سوق دبي المالية تعاملات- أمس الأحد- على أدنى مستوى لها في 6 سنوات، وسجلت القيمة السوقية لأسهم دبي 331.62 مليار درهم، مقابل نهاية الأسبوع الماضي عند 351.56 مليار درهم؛ بفقدان 19.94 مليار درهم (5.43 مليار دولار)، مع هبوط المؤشر العام لسوق دبي إلى 2266.93 نقطة، بنسبة 7.78 في المائة. ذات صلة: موجة تراجعات حادة تنال من أسواق المال الخليجية  

بورصة الكويت تواصل الخسائر.. وإيقاف التداول في السوق الأول

جاءت ردة فعل المؤشرات الكويتية مباشرة مع تراجعات النفط عالميًا؛ حيث هبط السوق الأول 10.29 % في الدقائق الأولى من جلسة اليوم الإثنين، الأمر الذي دعا إدارة البورصة لإيقاف التعاملات في السوق حتى نهاية الجلسة. وقالت البورصة إن إيقاف التداول بالسوق الأول لا يؤدي إلى إيقاف التداول في السوق الرئيس بشكل تلقائي ما لم ينخفض الأخير إلى المستويات التي تؤدي إلى وقف تداوله. وسجل مؤشر السوق الرئيس للبورصة تراجعًا بنحو 4.8 % في تمام الساعة 10 صباح اليوم بتوقيت الكويت، فيما هبط «رئيسي 50» بنسبة 7.23 %؛ ليتراجع المؤشر العام إجمالًا بواقع 8.8 %. وهبطت مؤشرات 9 قطاعات يتصدرها الصناعة بنحو 11.8 %، يليه الاتصالات بواقع 10.3 %. على صعيد الأسهم، تصدر «أعيان للإجارة» القائمة الحمراء بانخفاض نسبته 19.5 %، بينما جاء سهم «نابيسكو» على رأس القائمة الخضراء مرتفعًا 10 %. وتراجع سعر العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم شهر مايو بنحو 28.8 % مسجلًا 28.83 دولار للبرميل، كما هبط سعر العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم أبريل بنسبة 31.52 %؛ ليصل إلى 28.30 دولار للبرميل. ذات صلة: موجة تراجعات حادة تنال من أسواق المال الخليجية  

مطلع تعاملات الإثنين.. سوق الأسهم تخسر أكثر من 9%

افتتحت سوق الأسهم السعودية، تعاملات جلسة الإثنين، على خسائر حادة تجاوزت نسبة الـ9%؛ ليخسر مؤشر تاسي أكثر من 630 نقطة، خلال الدقائق الأولى من الافتتاح. ووصل مؤشر تاسي إلى مستوى ما يقرب من 6200 نقطة؛ بضغط من كل القطاعات المدرجة، وسط هبوط جماعي لكل الأسهم. فكما كان متوقعًا أن تكون أسواق المال الخليجية على موعد في جلسة، اليوم الإثنين، مع تراجعات حادة أخرى، وسط تسجيل النفط أكبر نسبة تراجع تاريخي بعد فشل المفاوضات؛ بشأن تعميق تخفيض إنتاج الخام لمواجهة الآثار السلبية لتفشي «كورونا»، الذي أصبح يسبب ذعرًا للمستثمرين على مستوى العالم. وهوت بورصات الخليج بنهاية جلسة- أمس الأحد- وتصدرها التراجع التاريخي للبورصة السعودية، التي سجلت أكبر وتيرة تراجع يومي منذ الأزمة المالية العالمية؛ بنسبة 8.3 في المائة. وافتتحت أسعار النفط جلسة اليوم الإثنين، على خسائر حادة أيضًا، ونسبة تراجع لم يسجلها في تاريخه، حسب خبراء. الهبوط الكبير الذي يشهده النفط بالتالي، سينعكس على أداء أسواق الأسهم بالمنطقة، لاسيما وسط الهبوط الواسع الذي تشهده الأسهم اليابانية والصينية أيضًا، وما ستشهده الأسهم الأمريكية من تراجع حاد متوقع. ذات صلة: سوق الأسهم تغلق بتراجع 0.42% عند 7524 نقطة

الإثنين.. تراجع حاد لأسعار النفط والخسائر  تتخطى 30%

شهدت أسعار النفط، تراجعًا حادًا في مطلع تعاملات، اليوم الإثنين، حيث وصلت إلى مستويات متدنية، بعد فشل «أوبك بلس» في التوصل إلى اتفاق تعميق خفض إنتاج النفط، وانسحاب روسيا من التحالف. وتداول خام برنت عند مستويات 32.5 دولار، بعد تكبده خسائر بنسبة 28.5%، فيما انخفض الخام الأمريكي الخفيف بنسبة تجاوزت 30% إلى مستوى 28.77 دولارًا. وأمس الأحد، هبطت أسعار العقود الآجلة للنفط أكثر من 20%؛ حيث وصلت لأدنى مستوى لها منذ 2016، وذلك عقب إخفاق محادثات أوبك مع روسيا في التوصل لاتفاق بشأن خفض الإنتاج.  والجمعة، رفضت روسيا اقتراح «أوبك» إجراء تخفيضات كبيرة في الإنتاج، من أجل استقرار الأسعار التي تضررت من التبعات الاقتصادية لفيروس كورونا. وردت أوبك بإلغاء القيود المفروضة على إنتاجها من النفط. وهبطت الأسعار الآجلة لخام برنت القياسي 9.57 دولارًا أو 21.1% إلى 35.70 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 2216 بتوقيت جرينتش، في حين تراجع سعر الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 8.62 دولارًا أو 20.9% إلى 32.66 دولارًا. اقرأ أيضًا: انهيار تاريخي للنفط.. اقترب من 30% لسعر البرميل

تصل لـ6%.. الأسواق الآسيوية تشهد تراجعًا حادًا

شهدت الأسواق الآسيوية، اليوم الإثنين، هبوطًا حادًا؛ حيث قاد التراجع الأسهم اليابانية، التي نزلت مؤشراتها بنسبة تجاوزت 6%؛ بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد. وبحلول الساعة 5:30 بتوقيت جرينتش، تراجع مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 6.01% إلى 19495 نقطة، في حين هبط مؤشر توبكس الأوسط نطاقًا بنسبة 5.75% إلى 1386.59 نقطة. وكسر المؤشر حاجز 20000 نقطة لأسفل لأول مرة منذ يناير 2019. وفي الصين، تراجع مؤشر شنجهاي بنسبة وصلت 3% إلى 2943.27 نقطة، كما تراجع مؤشر سي إس آي 300 بنسبة بلغت 3.12% إلى 4009.23 نقطة. اقرأ أيضًا: مؤشر نيكي الياباني يهوي بسبب مخاوف من كورونا  

مؤشر نيكي الياباني يهوي بسبب مخاوف من كورونا

هوى مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهمًا في بورصة اليابان بنسبة أكثر من 4 بالمئة، صباح اليوم الاثنين، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وارتفاع الين أمام العملات الرئيسة. وفقد مؤشر نيكي 886.14 نقطة أو 4.27 بالمئة ليستقر عند 19863.61 نقطة في الساعة 0930 صباحًا بالتوقيت المحلي (0030 بتوقيت جرينتش) بعد أن تراجع بنسبة 4.69 بالمئة في وقت سابق. وكسر المؤشر حاجز 20000 نقطة لأسفل لأول مرة منذ يناير 2019.

انهيار تاريخي للنفط.. اقترب من 30% لسعر البرميل

انهارت أسعار النفط خلال تعاملات أمس الأحد، فقد سجلت العقود الآجلة لخام برنت القياسي، انخفاضًا كبيرًا بلغ 13.45 دولار، بنسبة 29.53% ليبلغ سعر البرميل 32.09 دولار، في انخفاض تاريخي. كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (نايمكس) 11.31 دولار أو 27.18% لينزل إلى 30.30 دولار للبرميل، في أقل مستوى إغلاق منذ الأزمة المالية في 2008. ووفقا لرويترز، هبطت أسعار النفط الآجلة بأكثر من 20 % في أدنى مستوى لها منذ عام 2016 بعد خفض السعودية أسعار نفطها. وسجل الخامان أكبر خسارة يومية، قد تكون هي الأكبر تاريخيًا منذ بدء تداول الخامين. ويأتي ذلك بفعل التبعات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا بمعظم دول العالم.

«الغرف السعودية» تؤكد الحاجة لتعاون دولي أكبر لمواجهة تأثيرات «كورونا»

نظم مجلس الغرف السعودية، اليوم الأحد، اللقاء التشاوري لمجموعة الأعمال (B20)، بحضور رئيس المجلس عجلان العجلان، ونائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لـ شركة ( سابك )، رئيس مجموعة الأعمال (B20) يوسف البنيان، وممثل مجموعة الأعمال الدكتور عبدالوهاب السعدون، ومشاركة عدد من أصحاب الأعمال السعوديين. وقال العجلان، إنه في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من تحديات جيو-سياسية وتغيرات في السوق العالمي وارتفاع في السياسات الحمائية وازدياد النزاعات الشعبوية وظهور فيروس «كورونا»؛ ما أثر  سلبًا على الإنتاج في بعض الدول؛ حيث تشير تقديرات صندوق النقد الدولي، إلى أن معدل نمو الاقتصاد العالمي عام 2020م، سيكون أقل من العام الماضي مما يدل على الحاجة لتعاون دولي أكبر لمواجهة تأثيراته والحد منها. وأضاف: نظرًا لما تمثله مجموعة أعمال العشرين من أهمية والتي نسعى من خلالها  لاستكشاف الفرص في هذا العصر  المتقلب، ينبغي علينا كممثلي قطاع الأعمال في دول مجموعة العشرين أن نسهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي كضرورة لتطور المجتمعات. وتابع: من الضروري لكل اقتصاد إيجاد طريقه خلال هذه التحديات الهيكلية بالنظر إلى تاريخه وثقافته ومسار تطوره، مبينًا أهمية عدم اقتصار تركيز قطاع الأعمال على الاقتصاد فحسب، بل أن يرصد التغيرات المجتمعية والتحول في أولوياتها، فعلى سبيل المثال، تمت صياغة الرؤية السعودية 2030 حول ثلاث ركائز: مجتمع حيوي - شعب طموح – اقتصاد مزدهر –؛ حيث تمثل الرؤية نموذجًا للنشاط التجاري الناجح، وتبرز أهمية التعاون بين القطاعين العام  والخاص ليس لتعزيز الاقتصاد فحسب، بل لإحداث تحول في حياة المواطن. وأوضح، أن الاقتصادات المترابطة تؤثر على جميع نواحي المجتمع، لذا ينبغي على شركاء الحوار في المجتمعات المدنية العمل سويًا لمعالجة التحديات الاجتماعية وقضايا قطاع الأعمال، متمنيًا أن تكون مجموعة أعمال العشرين المنصة المناسبة. ومن جهته، قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لـ شركة (سابك)، رئيس مجموعة الأعمال (B20) المهندس يوسف البنيان، نثمن دعم القيادة الرشيدة في تمكين قطاع الأعمال السعودي ليضطلع بدوره المأمول والهام ضمن مجموعة الأعمال في إطار رئاسة المملكة لقمة العشرين وقد حرصنا على التواصل مع الغرف التجارية للوصول لأجندة تحاكي تطلعات القطاع الخاص السعودي ، مضيفًا أن  من أهم أهداف مجموعة الأعمال(B20)، هي إبراز احتياجات رجال الأعمال في المنظومة التجارية الدولية، وإبراز دور المملكة كعضو فاعل في مجموعة العشرين، بالإضافة إلى مرحلة ما بعد 2020م، لتكون للمملكة بصمة واضحة في التشريعات الدولية التي تؤثر على قطاع الأعمال السعودي. وأكد البنيان ضرورة أن تستفيد المملكة ومجتمع الأعمال السعودي من استضافة المملكة لقمة مجموعة العشرين لهذا العام لنقل صورة إيجابية عن مجتمعنا وبالأخص في مجال الأعمال. الأمر الذي يؤدي إلى تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع  الدول الأعضاء لتمكين رؤية السعودية 2030م. ومن جانبه، أكد  ممثل مجموعة الأعمال السعودية الدكتور عبدالوهاب السعدون، خلال العرض المرئي الذي قدمه على ضرورة توظيف استضافة المملكة لهذه القمة العالمية الهامة في تفعيل دور المملكة في تعزيز الاقتصاد العالمي ولعب دور أكبر  في القضايا الاقتصادية العالمية الشائكة ،منوهًا بدور مجلس الغرف السعودية كشريك تواصل رئيس لمجموعة الأعمال (B20) وما يعول عليه من دوره  في بلورة السياسات ودعم التوصيات، كما تناول نشأة مجموعة الأعمال واستراتيجية مجموعة الأعمال السعودية ومرتكزاتها وانطلاقة أعمالها في الأول من ديسمبر 2019م وما تمثله المجموعة كمنبر رسمي للحوار بين مجتمع الأعمال ومجموعة العشرين  بالإضافة لفرق العمل والجدول الزمني للفعاليات والأحداث ومسودات توصيات فرق العمل ومجالات التعاون مع مجلس الغرف السعودية . ونوه خلال عرضه بالمشاركة النسائية السعودية في لجان مجموعة الأعمال بنسبة تقدر بـ 43%؛ حيث إن 3 من 7 لجان تقودها سيدات أعمال سعوديات مما يعتبر سابقة على مستوى الدورات السابقة لمجموعة الأعمال . اقرأ أيضًا: «الشؤون البلدية» و«الغرف السعودية» يوقعان اتفاقية تعاون لتعزيز الاستثمار  

«المصارف العربية»: زيادة نشاط الخدمات المصرفية عبر الإنترنت من جراء تفشي «كورونا»

أكد الأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح، زيادة نشاط الخدمات المصرفية عبر شبكة الإنترنت على نحو كبير من جراء حالة الفزع التي أحدثها فيروس كورونا حول العالم. وحث «فتوح»، في تصريح اليوم على هامش فعاليات منتدى رؤساء إدارات المخاطر في المصارف العربية المنعقد حاليًّا بمدينة الغردقة المصرية؛ البنوك العربية على توسيع قاعدة خدماتها على شبكة الإنترنت لمواجهة أي أزمات شبيهة، مشددًا على ضرورة الاستفادة من التطورات التقنية بزيادة نسبة الخدمات المصرفية على شبكة الإنترنت. وتوقع الأمين العام لاتحاد المصارف العربية نمو الاقتصاد العالمي 1.5% إذا استمر تفشي فيروس كورونا، مشيرًا إلى بيانات معهد التمويل الدولي التي كشفت عن نزوح 9.7 مليار دولار من أسهم الأسواق الناشئة في فبراير الماضي في ظل مخاوف من انتشار فيروس كورونا. اقرأ أيضًا: محافظو المصارف المركزية ومؤسسات النقد العربية يؤكدون أهمية معالجة أخطار استخدام العملات الرقمية    

لتثقيف الجمهور بأهمية التخطيط المالي.. «ساما» تطلق حملة توعوية للتثقيف بأهمية الادخار

أطلقت مؤسسة النقد العربي السعودي «ساما»، اليوم الأحد، حملة توعوية واسعة تحت شعار «القليل.. كثير بعدين»؛ لتثقيف الجمهور بأهمية الادخار والتخطيط المالي. وتأتي هذا الحملة؛ انطلاقًا من مسؤولية مؤسسة النقد في تعزيز الوعي المالي لدى فئات المجتمع كافة، وسعيها إلى رفع مستوى الثقافة المالية بما يسهم في تحقيق مستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي- أحد برامج رؤية المملكة 2030- المتمثلة في تعزيز ثقافة التخطيط المالي ورفع نسبة الادخار؛ ما ينعكس إيجابًا على جودة حياة الأفراد والأسر وعلى متانة الاقتصاد بشكل عام. وتتضمن حملة «القليل.. كثير بعدين» رسائل توعوية تبث عبر عدة قنوات منها: لوحات الطرق الإعلانية والوسائل المرئية والمسموعة، إضافة إلى فعاليات أخرى وبرامج تفاعلية تتمحور حول تقديم حلول عملية لأفراد المجتمع لإعادة إدارة مصروفاتهم والتخطيط لمستقبلهم بفعالية. وتستمر فعاليات هذه الحملة لثلاثة أشهر؛ حيث من المتوقع أن يكون لها دور فاعل في توعية وتوجيه السلوك المجتمعي لتبني فكرة الادخار والتخطيط المالي، وذلك من خلال تضافر الجهود مع القطاعين المصرفي والتأميني، اللذان ستقومان بدورهما في تعزيز وتوفير الأساليب والمنتجات الادخارية المناسبة. اقرأ أيضًا: «ساما» تصدر إطار «الحوكمة الشرعية» للإشراف على البنوك العاملة في المملكة «البنوك السعودية» توضح تكلفة السحب النقدي من البطاقة الائتمانية

«تاسي» يخسر أكثر من 8% ..وعدد كبير من الأسهم يهبط بالحدود القصوى

سيطر اللون الأحمر على شاشات التداول في سوق الأسهم السعودي، ولم ينجُ من التراجعات سوى سهمين فقط هما سهم اللجين وسافكو. في حين تراجعت أسعار أسهم 191 شركة، وتصدرت أسهم بترو راغب واليمامة للحديد قائمة أكبر الخاسرين في السوق. وعند إغلاق جلسة اليوم الأحد كان مشر تاسي قد خسر 8.32% فاقدًا 621 نقطة ليهبط إلى مستوى 6846 نقطة، وسط تراجع جماعي للقطاعات. وتمَّ التعامل اليوم على 295.7 مليون سهم بقيمة إجمالية 7.18 مليار ريال. وهبط عدد كبير من الأسهم بالحدود القصوى المسموح بها، وتراجعت مجموعة أخرى بنسبة كبيرة، اقتربت من الحدود القصوى. وتراجع 18 سهمًا بالحدود القصوى، إلى جانب 12 سهمًا سجلت تراجعات بنحو 9.99% و9.98%، لتقترب من الحدود القصوى. وجاء سهم شركة اللجين القابضة، باللون الأخضر، بين الأسهم المتداولة بالسوق السعودي، خلال جلسة اليوم الأحد، بعد عودته إلى التداول، لينجو من موجة تراجعات تضرب السوق. وارتفع السهم خلال الجلسة 1.36%، ليصعد إلى مستوى 33.50 ريال، وهو أعلى مستوى للسهم منذ منتصف شهر يوليو 2018. وأعلنت السوق المالية السعودية (تداول)، صباح اليوم الأحد، عن رفع التعليق عن سهم اللجين، بعد إفصاح الشركة عن توضيحات بشأن شركتها التابعة «ناتبت». وتوقع المحللون أن تعود بورصات الخليج في جلسات الأسبوع الجاري إلى تسجيل خسائر جديدة، وذلك بعد الهبوط القوي لأسعار النفط التي لم تشهده منذ أكثر من 10 سنوات تقريبًا، وتزايد المخاوف بشأن انتشار فيروس «كورونا». وهبطت أغلب بورصات الخليج بنهاية يوم الخميس الماضي مع تعرض الأسهم الكبرى بقطاعي البنوك والعقارات لضغوط بيعية وذلك بفعل انتشار الفيروس الصيني. وعلى مستوى سوق النفط، فقد هبطت أسعار خام برنت بأكبر خسارة يومية في أكثر من 11 عامًا بعد أن رفضت روسيا اقتراح منظمة أوبك بتنفيذ تخفيضات بكمية أكبر لتحقيق استقرار الأسعار التي تضررت مؤخرًا بفعل انتشار «كورونا». يُشار إلى أنه بذلك سجل خاما برنت وغرب تكساس تراجعات تزيد عن 30% منذ بداية عام 2020. اقرأ أيضًا: سوق الأسهم تغلق بتراجع 0.42% عند 7524 نقطة أنباء عن وجود لقاح لـ«كورونا» تصعد بسوق الأسهم إلى 7556 نقطة  

المزيد