Menu


مدارات عالمية

مودي يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا للحكومة الهندية لولاية ثانية

أدى ناريندرا مودي اليمين الدستورية اليوم الخميس رئيسًا للوزراء في الهند لولاية ثانية بعد أن حقق حزبه «بهاراتيا جاناتا» القومي الهندوسي فوزًا ساحقًا في الانتخابات العامة. وأدار رئيس البلاد رام ناث روفيند مراسم أداء اليمين الدستورية لمودي (68 عامًا) ووزرائه بالمكتب الرئاسي في العاصمة نيودلهى أمام أكثر من ستة آلاف ضيف. وقال مودي: «سوف أحافظ على سيادة الهند وسلامة أراضيها». وكان رئيس حزب بهاراتيا جاناتا أميت شاه، الذي يُعتبر المهندس الرئيسي لفوز الحزب الساحق في الانتخابات العامة، من بين الوزراء الذين أدوا اليمين الدستورية كعضو في حكومة مودي. وفاز حزب مودي بـ303 مقاعد في لوك سابها (مجلس النواب) في البرلمان، مقابل 282 مقعدًا حصل عليها في انتخابات عام 2014. وحل حزب المؤتمر الوطني الهندي في المركز الثاني بفارق كبير حيث حصل على 52 مقعدًا. وبقي عدد من أعضاء الحكومة السابقة في مناصبهم، باستثناء وزير المالية السابق آرون جايتلي ووزيرة الخارجية سوشما سواراج، اللذان اختارا الانسحاب بسبب سوء الحالة الصحية. وتواجه حكومة مودي الجديدة تحديات صعبة على الجبهة الاقتصادية بعد فشلها في تعزيز حالة الاقتصاد الراكد في ولايتها الأولى. وضمت الحكومة عددًا من الوجوه الجديدة، بما في ذلك س. جايشانكار أحد كبار الموظفين السابقين بوزارة الخارجية، الذي كان سفيرًا لدى الصين وترأس مكتب الأمريكتين في الوزارة. كما تم ضم نواب منتخبين من الحلفاء الرئيسيين لحزب بهاراتيا جاناتا إلى مجلس الوزراء. وحضرت مجموعة من القادة الإقليميين مراسم أداء اليمين الدستورية الخاصة بمودي ومجلس الوزراء الهندي، بمن فيهم رؤساء سريلانكا وبنجلاديش وميانمار ورؤساء وزراء نيبال وبوتان وجزر موريشيوس، وأرسلت تايلاند مبعوثًا خاصًّا. كما حضر المراسم قادة سياسيون في الهند من بينهم زعيما حزب «المؤتمر الوطني الهندي» المعارض راهول غاندي وسونيا غاندي ومجموعة من نجوم السينما والمشاهير وكبار الرياضيين ورجال الأعمال والزعماء الروحيين. وبدأ مودي يومه بزيارات لإحياء ذكرى المهاتما غاندي، مؤسس حركة الاستقلال الهندية، ورئيس الوزراء وزعيم حزب بهاراتيا جاناتا السابق، آتال بيهاري فاجبايي. كما زار النصب التذكاري للحرب الوطنية بالقرب من بوابة الهند.  

«الطائفية المأجورة».. سلاح إيران المسموم لهدم البيت العربي

تدعي إيران، أمام العالم، أنها تعمل وفق مبادئ سامية، بينما تؤكد الشواهد سعيها المتواصل لإثارة الفتن داخل الدول الأخرى، لاسيما العربية منها، مستخدمة سلاح الطائفية المقيت، الذي أضرت به العراق ودمرت به سوريا وأفسدت به عناصر وجماعات موالية لها في عدد من الدول الأخرى. ووفق ما خلص إليه خبراء وباحثون متخصصون في الشؤون الإيرانية، فإن السياسة الإيرانية تبدو وكأنها ترجمة حرفية لمعتقدات خاصة، أقرب إلى العنصرية، مشيرين إلى أن طهران تستظل بخطاب طائفي لتبرير سلوكياتها العدوانية ضد دول الجوار، لكنها رغم ذلك لا تخلو من انتهازية سياسية سمحت لها في مناسبات كثيرة لتغيير مواقفها وجني الفوائد المادية، دون اعتبار لشعاراتها المعلنة. ويؤكد الباحث فؤاد العبادي في دراسته حول «السياسة الإيرانية تجاه دول الخليج» أن البعد الطائفي يمثل ركيزة أساسية لنظام الحكم في طهران، مشيرًا إلى أن الدستور الإيراني ينص صراحة في مادته الـ13 على أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة، لكنه يشير أيضًا إلى الالتزام بالمذهب الجعفري الاثنى عشري، متجاهلًا أن ثلث السكان تقريبًا ينتمون للمذهب السني، وكذلك وجود أقليات دينية أخرى. على هذا الأساس، يعطي الدستور الإيراني لما يعرف بالولي الفقيه (المرشد) سلطات مطلقة، تجعله يتحكم في شؤون الدولة كافة، بما في ذلك سياستها الخارجية، التي يتم التعامل معها باعتبارها ذراع لتنفيذ الرؤية الطائفية التي صاغها الخميني، قبل وصوله للسلطة بعشر سنوات. ویجعل الدستور الإيراني الإیمان بولایة الفقیه من الركائز الأساسية للجمهورية وبناء علیه فإن المرشد یتمتع بوضع شدید التمیز والتمدد أیضًا، لأنه یتدخل في عمل سلطات الدولة، وفق نص المادة 57 من الدستور المعدل، التي تنص على أن "السلطات الحاكمة تمارس صلاحیاتها بإشراف ولي الأمر "المطلق.  كما يشترط الدستور الإيراني فيمن يتولى رئاسة الجمهورية أن يكون مؤمنًا ومعتقدًا بمبادئ الجمهورية والمذهب الرسمي للبلاد، ما يعني – حسب الباحث نفسه – عدم احترام لباقي الطوائف، وإصرارًا على تهميشها سياسيًا وثقافيًا. ويؤكد العبادي أن التشبث بالروح الطائفية لدى النظام الإيراني يشكل واحدًا من الأسباب الرئيسة لتوجس دول الجوار من السياسة الإيرانية، لاسيما في ظل قيام طهران بالتواصل الخفي مع بعض الموالين لها لإيجاد موضع قدم لها داخل هذه الدول.  ويشير الباحث رجائي الجرابعة، في دراسة أخرى عن الاستراتيجية الإيرانية تجاه الأمن القومي العربي، إلى التجربتين العراقية واليمنية كمثالين على تأثير توظيف طهران للطائفية ضد استقرار الدول العربية، مشيرًا إلى أن الظاهرة الحوثية في اليمن ما هي إلا ورقة تستغلها إيران لتحقيق أهدافها الخاصة، دونما اعتبار لأثار ذلك على مستقبل الشعب اليمني واستقراره.  ويخلص الباحث عصام زيدان في دراسته عن سياسة طهران تجاه دول الخليج إلى أن النخبة الإيرانية تعمل جاهدة على استغلال المشاعر الطائفية لدى بعض المواطنين العرب، من أجل تحقيق الهيمنة والنفوذ، حتى لو كان ذلك على حساب أمن واستقرار الدول الأخرى، مشيرًا إلى عديد الأمثلة التي تؤكد هذه الحقيقة بدء من العراق إلى لبنان وأخيرًا اليمن.  

ميليشيا الحوثي تزرع جهازًا استخباريًّا بين طلاب وأساتذة جامعة صنعاء

استحدثت ميليشيا الحوثي الإرهابية قبل أشهر قليلة جهازًا استخباريًّا للتغلغل بين أوساط الطلاب والعاملين والكادر التعليمي في جامعة صنعاء، ترتكز مهمته الأساسية على جمع المعلومات عن منتسبي الجامعة وأنشطتهم وتوجهاتهم. رفع تقارير أسبوعية وبحسب مصادر لـ«العربية» فإن هذا الجهاز الاستخباري يرفع تقارير أسبوعية إلى جهاز الأمن الوقائي الحوثي (أعلى جهاز استخباري لدى الميليشيات الحوثية)، بكل ما يقوم به الطلاب والكادر التعليمي. وأنشأت ميليشيا الحوثي ما يُعرف بـ«ملتقى الطالب الجامعي» في الكليات، بهدف تنفيذ كافة برامج وأهداف وأجندة الميليشيات في الجامعة، واستدراج عدد من الطلاب والطالبات، والتغرير بهم للانخراط في صفوف الميليشيات الطائفية، وفق المصادر. أهداف جهاز الاستخبارات وأكدت المصادر أنه من الأهداف التي زعمت الميليشيات أنها أسست الملتقى من أجلها، الدفاع عن حقوق ومصالح الطلاب والطالبات الدارسين في الجامعة، لافتةً إلى أن «الملتقى الحوثي»، ومن خلال ما يقوم به من أعمال ونشاطات سرية ومشبوهة وخطيرة؛ يُعد جهازًا استخباريًّا سريًّا خصصته الميليشيات الإرهابية  لخدمتها ومشروعها الطائفي داخل الجامعة. استباحة الحرم الجامعي وتحدث طلاب وأكاديميون بجامعة صنعاء عن استمرار استباحة الجماعة وميليشياتها المسلحة للجامعة، وتحويلها إلى ساحة جديدة لوأد النظام والقانون، من خلال عدة إجراءات وقرارات تعسفية، وكذا انتهاكات متكررة استهدفت وتستهدف طلاب الجامعة وكوادرها للسيطرة على ما تبقى من هذا الصرح العلمي. وشكا الطلاب والأكاديميون من حالة الفوضى والعبث التي طالت جميع مرافق وأقسام الجامعة، مؤكدين أن تلك الممارسات لا تزال في توسُّع مستمر، منذ انقلاب الميليشيات على السلطة واجتياح العاصمة صنعاء  واستباحة حرم الجامعة. وجاء كيان ملتقى الطالب الجامعي (الجهاز الاستخباري السري للحوثيين)، في أوساط طلاب جامعة صنعاء، بدلًا من اتحاد طلاب اليمن الذي حلته الميليشيات، واعتقلت قيادته في وقت مبكر من دخولها العاصمة صنعاء، بحسب «العربية». وبحسب مراقبين محليين، فإن ميليشيات الحوثي تخشى طلاب جامعة صنعاء كغيرهم من اليمنيين؛ لكونها تعي تمامًا أن خرافاتها وأجندتها السلالية لا تنطلي عليهم؛ فهم من الشباب المتعلمين الذين لا تستطيع الميليشيات خداعهم أو التغرير بهم بسهولة.

المبعوث الأمريكي: لدينا خيارات للتعامل مع تهديدات إيران

قال المبعوث الأمريكي لإيران براين هوك، إن «الولايات المتحدة لديها خيارات عدة على الطاولة في واشنطن للتعامل مع تهديدات طهران».  وأضاف هوك، أننا «نركز حاليًا على حملة لفرض عقوبات على طهران، حيث تدرك واشنطن جيدًا مدى الضعف الذي اعترى إيران مؤخرا، بعد أن أتت العقوبات الأمريكية بحقها أكلها»، وفقًا لقناة العربية.  وأشار المبعوث الأمريكي، إلى أن دولا عدة في الشرق الأوسط تواجه تهديدات من إيران التي وسنواصل الضغط عليها حتى تتخلى عن عدائيتها، مشددًا على أن البيت الأبيض، «لا يفرق بين النظام الإيراني والمليشيات التي يسلحها».  يذكر أن المنطقة تشهد توترًا متصاعدًا جراء تهديد استقرارها بسبب النظام الإيراني، وذلك على خلفية تعرض سفن تجارية قرب المياه الإقليمية الإماراتية لاعتداء تلاه عمل إرهابي ضد محطتي ضخ نفط بالمملكة العربية السعودية.  كما أعلن مسؤول أمريكي مطلع، في وقت سابق، أنَّ وكالات الأمن الوطني الأمريكية تعتقد أن مليشيات تابعة لإيران أو عناصر تعمل لحسابها ربما هاجمت ناقلات قرب دولة الإمارات العربية المتحدة.  وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت سابق، «إن إيران أصبحت بلدًا ضعيفًا وتسعى لعقد اتفاق مع الولايات المتحدة»، مشيرًا إلى أن العقوبات الأمريكية ستدفع طهران إلى حوار جديد للتوصل إلى صفقة. وكانت الولايات المتحدة انسحبت العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015، وتشدد العقوبات على طهران في محاولة لخنق اقتصادها بوقف صادراتها النفطية. وتشهد العلاقات بين واشنطن وطهران، مزيدًا من التوتر منذ مطلع مايو الجاري، وسارعت الولايات المتحدة بإرسال حاملة الطائرات «إبراهم لينكولن»، ومجموعة قاذفات استراتيجية من طراز «بي 52»، وتشير تقارير إلى اتجاه واشنطن إلى إرسال 1500 جندي إلى المنطقة، وذلك ردًّا على تهديدات إيرانية، وسط تأكيدات أمريكية باستمرار حملة الضغط القصوى على طهران.  

رئيس الحكومة العراقية: بذلنا ما بوسعنا للاستجابة لمطالب المتظاهرين

أكد عادل عبدالمهدي رئيس الوزراء العراقي، اليوم السبت، مبدأ التداول السلمي للسلطة في النظام الديمقراطي، قائلًا إن الحكومة بذلت ما بوسعها للاستجابة لمطالب المتظاهرين، وقدمت حزم الإصلاحات والتعيينات وقطع الأراضي السكنية ومشاريع القوانين المهمة مثل قانون الانتخابات والمفوضية. جاء ذلك خلال جلسة استثنائية لمجلس الوزراء العراقي، دعا إليها رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي لعرض موضوع استقالته وتقديمها إلى مجلس النواب، ولمناقشة ما سيترتب على الحكومة من واجبات بخصوص تسيير الأمور اليومية وفق دستور البلاد. تحقيق مصالح الشعب وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي على «فيسبوك» أن رئيس الحكومة أكد مبدأ التداول السلمي للسلطة في النظام الديمقراطي، مشيرًا إلى أن «تحقيق مصالح الشعب هدف يهون أمامه كل شيء». تقديم حزم إصلاحات وأوضح أن الحكومة بذلت كل ما بوسعها للاستجابة لمطالب المتظاهرين، وتقديم حزم الإصلاحات والتعيينات وقطع الأراضي السكنية ومشاريع القوانين المهمة، مثل قانون الانتخابات والمفوضية ومجلس الخدمة الاتحادي، وملف المناصب بالوكالة، وإعداد الموازنة الاتحادية، والعمل في ظل برنامج حكومي متكامل. ودعا عبدالمهدي -بحسب البيان- مجلس النواب إلى إيجاد الحلول المناسبة في جلسته المقبلة، كما دعا أعضاء الحكومة إلى مواصلة عملهم حتى تشكيل الحكومة الجديدة. استقالة عبدالمهدي وأعلن عادل عبدالمهدي رئيس الوزراء العراقي، مساء الجمعة، أنه سيقدم استقالته للبرلمان، بحيث يتسنى للنواب اختيار حكومة جديدة؛ وذلك بعد أسابيع من الاحتجاجات العنيفة المناوئة للحكومة. وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن «قرار عبدالمهدي جاء استجابةً لدعوة إلى تغيير القيادة أطلقها آية الله علي السيستاني المرجعية الدينية العليا لشيعة العراق». وجاء في البيان الذي وقعه عبدالمهدي: «استجابةً لهذه الدعوة، وتسهيلًا وتسريعًا لإنجازها بأسرع وقت، سأرفع إلى مجلس النواب الموقر الكتاب الرسمي بطلب الاستقالة من رئاسة الحكومة الحالية». وجاء إعلان الاستقالة بعد أسابيع من الاضطرابات المناوئة للحكومة التي قتلت قوات الأمن خلالها نحو 400 شخص معظمهم من المحتجين السلميين؛ ما دفع البلاد نحو تصعيد خطير للعنف. غضب شعبي وزاد الغضب الشعبي في العراق بسبب عجز الحكومة والطبقة السياسية عن التعامل مع الاضطرابات وتلبية مطالب المحتجين. وفي وقت سابق، وعد رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، بإصلاحات انتخابية والتصدي للفساد، لكنه لم يحقق شيئًا يُذكر من ذلك، في الوقت الذي فتحت فيه قوات الأمن النار فقتلت مئات المتظاهرين في الغالب في شوارع بغداد ومدن الجنوب. والاحتجاجات التي بدأت في بغداد في الأول من أكتوبر، وامتدت إلى المدن الجنوبية، في أصعب تحدٍّ يواجه الطبقة الحاكمة التي يهيمن عليها الشيعة، وتسيطر على مؤسسات الدولة منذ الاجتياح الأمريكي عام 2003 الذي أسقط حكم صدام حسين.

ارتفاع أعداد الأطفال الأتراك المصابين بالحصبة لمعدلات غير مسبوقة

ارتفعت أعداد الأطفال الأتراك المصابين بمرض الحصبة ، إلى معدلات غير مسبوقة، ما دعا وزارة الصحة لمناشدة المواطنين، الرافضين لتطعيم أطفالهم ضد المرض، إلى الإسراع بتطعيم أبنائهم في أسرع وقت ممكن. جاء تحذير وزارة الصحة التركية إثر ازدياد أعداد الأطفال المصابين بمرض الحصبة في البلاد. حسبما ذكرت «سكاي نيوز». زيادة معدلات الإصابة وخلال العامين الأخيرين، ارتفعت أعداد الأطفال المصابين بمرض الحصبة في تركيا بشكل ملحوظ، وأفادت تقارير رسمية، أن 2119 طفلًا أصيبوا بالمرض خلال عام 2019 وحده، مقابل تسع حالات في عام 2016. وشهدت أعداد الأسر التركية  التي أهملت التطعيم ضد الحصبة ارتفاعًا من 183 أسرة إلى 23 ألف وفق الإحصائيات الرسمية. الأسر تقاطع التطعيم وتعزو جهات مختصة رفض بعض الأسر التركية تطعيم أطفالها؛ لاستجابتهم لحملات مناهضة للتطعيم، بعضها تدّعي أن التطعيم يتسبب أحيانًا في إصابة الأطفال بأمراض متعددة، منها التهاب المفاصل والتوحد، بينما عزت جماعات أخرى رفضها للتطعيم إلى أنه يحتوي على مواد محرمة كدهن الخنزير. وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية  في منتصف هذا العام، أن جميع مناطق العالم تشهد زيادة في عدد حالات الإصابة بالحصبة، بعد ورود أنباء عن تفش ضخم للمرض في أنحاء إفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط. الإصابة حول العالم وظهرت أكثر من 440 ألف إصابة بالحصبة في أنحاء العالم خلال العام الحالي، بينما كان عدد المصابين بالحصبة العام الماضي 350 ألفًا فقط. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن الكونغو أبلغت عن أكثر من 250 ألف حالة مشتبه بها هذا العام، منها حوالي 5 آلاف حالة وفاة. وفي أوروبا، أعلنت المنظمة ظهور أكثر من 56 ألف حالة في أوكرانيا، بينما وردت أنباء عن تَفَشٍّ كبيرٍ أيضًا في البرازيل وبنغلاديش ومناطق أخرى. ظهور المرض في أمريكا وأشارت منظمة الصحة العالمية، إلى انتهاء انتشارين كبيرين في نيويورك، لكنها تحدثت عن وجود أكثر من تفش صغير في أنحاء أخرى من الولايات المتحدة. ويأتي تزايد حالات الحصبة على مستوى العالم بما في ذلك دول غنية مثل الولايات المتحدة وألمانيا، لأسباب بعضها شخصي؛ إذ يتجنب بعض الآباء التطعيم لأسباب دينية، ومخاوف من أن هذه اللقاحات يمكن أن تسبب مرض التوحد وهو ما تنفيه البحوث الطبية.                                                    

مجلس الأمن يمدد حظرًا على السلاح في جنوب السودان عامًا

مدّد مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس لعام واحد حظرًا على السلاح في جنوب السودان وعقوبات أخرى رغم معارضة دول إفريقية وروسيا والصين. وتبنى المجلس مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة بموافقة 10 أعضاء مقابل امتناع خمسة آخرين. ويتطلب تبني قرارات مجلس الأمن موافقة 9 أعضاء على الأقل.  ويمدد القرار الجديد حتى 31 مايو 2020 حظرا على توريد الأسلحة وتجميدا للأصول ومنع ثمانية مسؤولين في جنوب السودان من السفر بسبب دورهم في إشعال الحرب في البلد. وانتقدت الولايات المتحدة بشدة الدول الإفريقية الثلاث غينيا الاستوائية وساحل العاج وجنوب إفريقيا لرفضها دعم استمرار حظر السلاح على البلد الذي تمزقه الحرب منذ سنين.  وأعرب نائب المندوب الأمريكي جوناثان كوهين عن أسفه لكون الدول الإفريقية أظهرت «عدم رغبة في وقف تدفق الأسلحة لأحد أكثر النزاعات دموية في القارة». وحققت واشنطن انتصارًا دبلوماسيًّا العام الفائت حين نجحت في إقناع المجلس بدعم حظر على الأسلحة لجنوب السودان الذي يشهد حربًا أهلية منذ العام 2013. وبموجب اتفاق سلام وقع في سبتمبر الفائت، وافق رئيس جنوب السودان سلفا كير على تشكيل حكومة وحدة وطنية مع زعيم التمرّد رياك مشار المتوقع عودته من المنفى. وكان من المقرر أن تتولى الحكومة الجديدة مهامها في 12 مايو لكن تم تأجيل الأمر لستة أشهر. وأبلغت جنوب إفريقيا المجلس أنّه رغم إحراز تقدم بطيء في تنفيذ اتفاق السلام، فإنّ العقوبات لن تكون مفيدة لدفع الأطراف المتنازعين إلى تنفيذ الاتفاق. أما روسيا والصين اللتان امتنعتا عن التصويت العام الفائت أيضا، فأكّدتا أنّ موقفهما لم يتغير، لكنهما لم تستخدما الفيتو لتعطيل القرار. وأدى التنافس السياسي بين كير ومشار إلى اندلاع حرب أهلية في ديسمبر 2013، أسفرت عن سقوط أكثر من 380 ألف قتيل ودفعت أربعة ملايين شخص، أي ثلث سكان البلاد، إلى النزوح.

مقتل 3 عراقيين وإصابة 20 برصاص الميليشيات في ساحة النجف

قُتل 3 عراقيين وأصيب أكثر من 20 آخرين، اليوم السبت، برصاص الميليشيات المسلحة، في ساحة ثورة العشرين وسط مدينة النجف  جنوب البلاد. وطالب محافظ النجف لؤي الياسري، الحكومة الاتحادية بكل مؤسساتها الأمنية، بالتدخل الفوري لإيقاف نزيف الدم في النجف، والتحقيق في الأحداث الجارية ومحاسبة المقصرين وإحالتهم إلى القضاء، قائلًا: «إن النجف كانت طوال الـ35 يومًا الماضية، آمنة ومستقرة، لولا الأحداث الأخيرة التي راح ضحيتها عشرات الشهداء فضلًا عن الأعداد الكبيرة من الجرحى». وأشار الياسري إلى أن القوات الأمنية في المحافظة تحاول السيطرة على الوضع. وأعلن محافظ النجف، غدًا الأحد، عطلة رسمية في عموم المحافظة، باستثناء الدوائر الأمنية والخدمية والصحية؛ وذلك حدادًا على أرواح قتلى التظاهرات في المدينة.

زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب غربي إيران

ضرب زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر جنوب غرب إيران، اليوم السبت. ونقلت وكالة «بلومبرج» للأنباء عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن مركز الزلزال يبعد 48 كيلومترًا عن شرق مدينة مسجد سليمان في محافظة خوزستان بجنوب غرب البلاد. ولم ترد على الفور أنباء عن سقوط ضحايا أو خسائر مادية.

الفلبين تعتقل شابًّا تركيًّا أثار غضب الرأي العامّ

قالت وسائل إعلام فلبينية، إن السلطات المحلية وَجهت تهمًا جديدة لشابّ تركي، كان قد أثار غضب الرأي العامّ، بعدم انتشار مقطع فيديو يظهر تعرضه لشرطي على أحد الطرق في مدينة ماكاتي الأسبوع الماضي. ووفق موقع  "gmanetwork"، فقد أفادت شركة مدينة ماكاتي أن الشابّ الذي تم اعتقاله بسبب تعرضه لشرطي المرور، وُجهت له السلطات تهم العمل بلا تصريح وتجاوز مدة الإقامة الممنوحة بمدة طويلة. وأظهر مقطع الفيديو الذي أثار الجدل، الشابّ التركي وهو يصرخ في الشرطي ويدفعه بشكل عنيف، مهددًا إياه بالقتل، حسبما ذكر الموقع.

رويترز: إيران تجنّد أكثر من 70 موقعًا للتضليل الإعلامي في العالم

قالت وكالة "رويترز"، إن إيران تدير أكثر من 70 موقعًا على الإنترنت، تعمل على نشر الدعاية الإيرانية في 15 دولة، في عملية بدأ خبراء الأمن السيبراني وشركات التواصل الاجتماعي وصحفيون لتوهم في كشف النقاب عنها. وأشارت إلى أن من بينها، موقع نايل نت أونلاين على الإنترنت الذي يعد المصريين بتزويدهم "بأخبار حقيقية" من مكتبه في قلب ميدان التحرير بالقاهرة، من أجل توسيع أفق حرية التعبير في العالم العربي. ويقول الناس في منطقة ميدان التحرير بمن فيهم صاحب كشك لبيع الصحف ورجل شرطة، إنهم لم يسمعوا بهذا الموقع من قبل، والسبب في ذلك أن موقع نايل نت أونلاين، جزءٌ من حملة للتأثير في الرأي العامّ المصري تدار من مقرها طهران. والمواقع التي اكتشفتها "رويترز" يزورها أكثر من نصف مليون شخص في الشهر، ويتم الترويج لها بحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي يتجاوز عدد متابعيها المليون. وتبرز المواقع الأساليب التي يتزايد لجوء أطراف سياسية في مختلف أنحاء العالم إليها لنشر معلومات مضللة أو كاذبة على الانترنت للتأثير في الرأي العامّ. وتجيء هذه الاكتشافات في أعقاب اتهامات بأن حملات إعلامية روسية مضللة استطاعت التأثير في آراء الناخبين في الولايات المتحدة وأوروبا. وقال جون برينان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السابق لرويترز، إن "دولًا في كل أنحاء العالم تستخدم في الوقت الحالي أساليب حرب المعلومات من هذا النوع". وقال عن الحملة الإيرانية "الإيرانيون خبراء محنكون في الإنترنت. ثمة عناصر في أجهزة المخابرات الإيرانية تتميز بالبراعة من حيث العمل" على الإنترنت. وقد تم اكتشاف المواقع بالاستفادة من أبحاث أجرتها شركتا فاير آي وكلير سكاي للأمن السيبراني. ونشطت هذه المواقع في فترات مختلفة منذ عام 2012. وهي تبدو مثل أي مواقع إخبارية وإعلامية عادية، لكن لا يكشف سوى اثنين منها عن صلاتها بإيران. غير أن كل المواقع ترتبط بإيران بإحدى طريقتين. فبعضها ينشر أخبارًا ومقاطع فيديو ورسومًا كرتونية تزودها بها مؤسسة اسمها الاتحاد الدولي للإعلام الافتراضي (آي يو في إم) تقول على موقعها إن مقرها الرئيسي في طهران. وبعض المواقع يشترك في نفس تفاصيل التسجيل مع (آي يو في إم) مثل العناوين وأرقام الهواتف. ويشترك 21 موقعا في العناوين وأرقام الهواتف معًا. وتفيد وثائق منشورة على الموقع الرئيسي للمؤسسة أن من أهدافها ”التصدي للغطرسة... والحكومات الغربية وأنشطة الواجهة للحركة الصهيونية“. الحقيقة غير المعلنة افتضح أمر بعض المواقع في الحملة الإيرانية في شهر أغسطس عندما كشفت عنها شركات منها فيسبوك وتويتر وألفابت، الشركة الأم لشركة جوجل، بعد أن توصلت إليها شركة فاير آي. وقد أغلقت شركات التواصل الاجتماعي مئات الحسابات التي روجت لهذه المواقع أو نشرت رسائل إيرانية موجهة. وقالت فيسبوك الشهر الماضي إنها أغلقت 82 صفحة ومجموعة وحسابا ترتبط بالحملة الإيرانية. وكانت تلك الصفحات والحسابات قد اجتذبت أكثر من مليون متابع في الولايات المتحدة وبريطانيا. غير أن المواقع التي كشفتها رويترز لها مجال أوسع. فقد نشرت محتواها بست عشرة لغة مختلفة من الأذربيجانية إلى الأردية مستهدفة مستخدمي الإنترنت في الدول الأقل تطورا. ووصولها إلى قراء في مجتمعات تخضع لرقابة محكمة مثل مصر، التي حجبت مئات المواقع الإخبارية منذ 2017، يسلط الضوء على نطاق هذه الحملة. ومن هذه المواقع الإيرانية: - موقع إخباري اسمه (فجر غربي آخر) يقول إنه يركز على ”الحقيقة غير المعلنة“. وقد خدع وزير الدفاع الباكستاني فأطلق تهديدا نوويا لإسرائيل. - عشرة مواقع تستهدف القراء في اليمن - منفذ إعلامي يقدم أخبارا يومية ورسوما كرتونية ساخرة في السودان. - موقع اسمه (ريلني نوفوستي) أي ”الأخبار الحقيقية“ موجه للقراء الروس. ويتيح هذا الموقع تطبيقا يمكن تنزيله على الهواتف المحمولة لكن لم يتسن التوصل إلى المسؤولين عن إدارته. وليست كل الأخبار على المواقع زائفة. فثمة أخبار حقيقية منشورة مع رسوم كرتونية مسروقة جنبا إلى جنب مع خطب للزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي. وبعض المواقع تتسم بالتسرع في النشر. إذ يخطئ موقع باسم وكالة الصحافة اليمنية في كتابة الاسم باللغة الانجليزية. ولم تجد رسائل أرسلت بالبريد الالكتروني إلى الشخص الذي يمكن الاتصال به في الوكالة واسمه عرفات شروح طريقها إليه فارتدت. وقاد عنوان الوكالة ورقم هاتفها إلى فندق في العاصمة اليمنية صنعاء قال العاملون فيه إنهم لم يسمعوا من قبل عن شخص اسمه شروح. وتتضح هوية أصحاب بعض المواقع السابقين وعناوينهم في سجلات التسجيل التاريخية على الإنترنت. فقد سبق أن أوضح 17 من بين 71 موقعا أن مقره إيران أو طهران أو كشف عن رقم هاتف أو رقم فاكس إيراني، غير أن أصحاب المواقع الحاليين لا يظهرون ولم يتسن التوصل إلى الشركات التي تديرها مما تربطها صلات بإيران. ويستخدم أكثر من 50 موقعا شركتين أمريكيتين لخدمات الإنترنت هما (كلاودفلير) و(أونلاين إن.آي.ٍسي) وهما من الشركات التي تزود أصحاب المواقع بأدوات لحماية أنفسهم من الرسائل غير المرغوبة والمتسللين. وفي كثير من الأحيان تخفي الخدمات التي تقدمها هذه الشركات فعليا هوية من يملك المواقع أو الأماكن التي تستضيفها. وامتنعت الشركتان عن إخطار رويترز بمن يتولى إدارة المواقع. وقال إيريك جولدمان المدير المشارك بمعهد قوانين التكنولوجيا المتطورة بجامعة سانتا كلارا إن شركات استضافة المواقع أو خدمات الانترنت لا تتحمل بمقتضى القانون الأمريكي بصفة عامة المسؤولية عن المحتوى الذي تنشره هذه المواقع. ومع ذلك فمنذ عام 2014 منعت العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران ”تصدير أو إعادة تصدير، سواء بطريق مباشر أو غير مباشر، خدمات الاستضافة على الإنترنت المخصصة للأغراض التجارية أو خدمات تسجيل أسماء نطاقات الإنترنت“. وقال دوجلاس كريمر المستشار القانوني العام لشركة كلاودفلير إن الخدمات التي تقدمها الشركة لا تشمل خدمات الاستضافة على الإنترنت. وقال لرويترز ”لقد درسنا نظم العقوبات المختلفة ونحن واثقون أننا لا نخالفها“. وقال متحدث باسم شركة (أونلاين إن.آي.سي) إن أيا من المواقع لم يكشف عن صلة بإيران في تفاصيل التسجيل الخاصة به وإن الشركة ملتزمة تمام الالتزام بالعقوبات الأمريكية وقرارات الحظر التجاري. فجر غربي آخر يعتبر الكرملين على نطاق واسع القوة العظمى في الحرب الإعلامية الحديثة. ومما تكشف حتى الآن يتضح أن حملة التأثير الروسية في الرأي العام التي تنفيها موسكو أكبر بكثير من الحملة الإيرانية. وتقول شركة تويتر إن ما يقرب من 4000 حساب لها صلة بالحملة الروسية نشرت أكثر من تسعة ملايين تغريدة بين عامي 2013 و2018 بالمقارنة مع أكثر من مليون تغريدة من أقل من ألف حساب يعتقد أن أصلها في إيران. ورغم أن الحملة الإيرانية أصغر حجما فإن لها تأثيرا في موضوعات ساخنة. فقد نشر موقع (ايه.دبليو.دي نيوز) الذي يركز على ”الحقيقة غير المعلنة“ خبرا كاذبا في عام 2016 دفع وزير الدفاع الباكستاني إلى التأكيد على تويتر أن بلاده تملك الأسلحة التي تمكنها من شن هجوم نووي على إسرائيل. ثم اكتشف أن الخبر الزائف ما هو إلا جزء من حملة إيرانية عندما اتصلت به رويترز. وقال الوزير المخدوع خواجة آصف (69 عاما) الذي خرج من الحكومة الباكستانية في وقت سابق من العام الحالي ”كانت تجربة تعليمية“. وأضاف: ”لكن يمكن للمرء أن يفهم أن مثل هذه الأمور تحدث لأن الأخبار الزائفة أصبحت شيئا مهولا. وهو أمر بمقدور أي إنسان أن يفعله الآن وهذا في غاية الخطورة“. وممن ساهموا في مشاركة تقارير نشرها موقع (ايه دبليو دي نيوز) والمواقع الأخرى التي تعرفت عليها رويترز ساسة في بريطانيا والأردن والهند وهولندا ونشطاء لحقوق الانسان ومؤلف موسيقي هندي ونجم ياباني لأغاني الراب. وقالت أناليزا بورو سكرتيرة مكتب الاستثمار للصحة والتنمية في أوروبا التابع لمنظمة الصحة العالمية إن الشخص الذي كان يدير حساب المكتب على تويتر في ذلك الوقت لم يكن يعلم أن الموقع جزء من الحملة الإيرانية. وأضافت أن التغريدة نشرت في وقت كان عدد متابعي الحساب فيه منخفضا نسبيا الأمر الذي حد من الضرر ”لكني من ناحية أخرى أشعر بقلق شديد لأننا علينا مسؤولية هائلة باعتبارنا من وكالات الأمم المتحدة“.

بولتون: سنقدم لمجلس الأمن أدلة تورط إيران في الهجوم على السفن قبالة الإمارات

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون: «إن تهديدات إيران لنا ولحلفائنا غير مقبولة»، مشيرًا إلى أن بلاده ستقدم لمجلس الأمن الأسبوع المقبل أدلة تورطها بالهجوم على السفن قبالة الإمارات.  وأضاف بولتون، أن التهديد الإيراني لم ينته بعد، بينما ساعد الرد السريع ونشر تعزيزات عسكرية أمريكية في ردع طهران التي لن تتمكن من إنجاز آلية التبادل مع أوروبا، وفقا لقناة العربية.   من جانبه قال المبعوث الأمريكي الخاص بإيران براين هوك، «إننا أعدنا تموضع قدراتنا العسكرية في المنطقة وحققنا الردع المرجو، وإيران قد فهمت الرسالة الموجهة إليها، وهناك الكثير من الهجمات التي لم تحدث»، متابعًا: «سنرد بالقوة العسكرية إذا استهدفت إيران مصالحنا».  وأردف هوك، في تصريحات أوردتها قناة الحرة، أن انخفاض الإنفاق العسكري الإيراني بنسبة 28 في المئة بسبب العقوبات الأمريكية على طهران. كان مستشار الأمن القومي الأمريكي، قال (على هامش زيارة حالية للإمارات): «إنَّ الهجمات على ناقلات النفط الأربعة قبالة ساحل الفجيرة بالإمارات، منتصف الشهر الجاري، تمَّت باستخدام ألغام بحرية إيرانية». وقال بولتون إنَّ «إيران تقف بشكل شبه مؤكد وراء الحادث»، مشيرًا إلى أنَّ واشنطن تحاول «التحلي بالحكمة في الردّ على ما حدث». وأعلن مسؤول أمريكي مطلع، في وقت سابق، أنَّ وكالات الأمن الوطني الأمريكية تعتقد الآن أن مليشيات تابعة لإيران أو عناصر تعمل لحسابها ربما هاجمت ناقلات قرب دولة الإمارات العربية المتحدة.  كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن إيران أصبحت بلدًا ضعيفًا وتسعى لعقد اتفاق مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن العقوبات الأمريكية ستدفع طهران إلى حوار جديد للتوصل إلى صفقة. وكانت الولايات المتحدة انسحبت العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015، وتشدد العقوبات على طهران في محاولة لخنق اقتصادها بوقف صادراتها النفطية. وتشهد العلاقات بين واشنطن وطهران، مزيدًا من التوتر منذ مطلع مايو الجاري، وسارعت الولايات المتحدة بإرسال حاملة الطائرات «إبراهم لينكولن»، ومجموعة قاذفات استراتيجية من طراز «بي 52»، وتشير تقارير إلى اتجاه واشنطن إلى إرسال 1500 جندي إلى المنطقة، وذلك ردًّا على تهديدات إيرانية، وسط تأكيدات أمريكية باستمرار حملة الضغط القصوى على طهران.   

التحالف: إصدار 61 تصريحًا لدخول مشتقات نفطية وموادّ أساسية لموانئ اليمن

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الجمعة، إصدار 61 تصريحًا بشأن دخول موادّ أساسية ومشتقات نفطية إلى الموانئ اليمنية. وقال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، في تصريحات نقلتها قناة "العربية"، إن التصاريح شملت 7 جوية و9 بحرية وتصريحين بريين و43 تصريحًا حماية للقوافل. وأضاف أنه توجد في ميناء الحديدة سفينة واحدة و3 أخرى تنتظر الدخول، كما أن هناك سفينتين في ميناء الصليف. مشيرًا إلى أن ميليشيات الحوثي تتعمد تعطيل دخول وتفريغ حمولة 4 سفن، ما يؤثر على الحياة الصحية والمعيشية للشعب اليمني. كانت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، قد سلّمت أمس الخميس -رسميًّا- مهامّ تأمين الموانئ والشريط الساحلي بمحافظة حضرموت إلى مصلحة خفر السواحل اليمنية، التي تسلمت من التحالف أيضًا زوارق مجهزة بأسلحة وأجهزة اتصالات ورادارات متطورة لحراسة وحماية سواحل اليمن.

مرشح المعارضة المهزوم في الانتخابات الرئاسية الجورجية يشكك في النتائج

رفض مرشح المعارضة المهزوم في انتخابات جورجيا الرئاسية، يوم الخميس؛ الاعتراف بنتيجة الانتخابات، مؤكدًا أنه لا يقبل انتصار مرشحة الحزب الحاكم، ودعا إلى احتجاجات سلمية يوم الأحد. وقال جريجول فاشادزي، الذي نال ترشحه للرئاسة دعم 11 حزبًا، إن جولة الإعادة التي أجريت يوم الأربعاء ”مهزلة نظمتها الحكومة“. وقال لمئات من أنصاره، خلال اجتماع في العاصمة تفليس: ”المعارضة المتحدة تطالب بإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في جورجيا“. ويقول محللون سياسيون إنهم لا يتوقعون أن تسفر نتيجة الانتخابات عن أي اضطرابات كبيرة في جورجيا، وهي حليف للولايات المتحدة في منطقة القوقاز.

«قضاء أردوغان» يواصل تعقب المعارضين.. وآخر حصيلة: 74 «مؤبد»

قضت محكمة تركية في أنقرة، اليوم الخميس، بمعاقبة 74 شخصًا، بينهم طيارون عسكريون سابقون، بالسجن المؤبد، بزعم تورطهم في المحاولة الانقلابية التي وقعت عام 2016، ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن نظيرتها «الأناضول» (لسان حال النظام الحاكم في أنقرة) فإن «القضية كانت تضم 152 متهمًا». وواجه بعض الطيارين اتهامات بشن هجمات بمروحيات على القصر الرئاسي ومقري البرلمان والشرطة في أنقرة، ووفقًا للاتهامات، فإنه تم احتجاز رئيس الأركان حينذاك، خلوصي آكار، ونقله إلى القصر الرئاسي السابق في منطقة تشانكايا خلال المحاولة الانقلابية. وتم إنزال عقوبة السجن المشدد مدى الحياة لـ29 مرة على الطيار أوجور كابان، المتهم بنقل آكار (يشغل حاليًا منصب وزير الدفاع) إلى تشانكايا، وحُكم عليه بالسجن 3932 سنة بصورة منفصلة، وحكمت المحكمة على 45 شخصًا بالسجن لفترات تصل إلى 18 عامًا، وجرى تبرئة 31 آخرين. وفيما لا تزال محاكمة اثنين آخرين مستمرة، فإن الحكومة التركية تتهم رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله جولن بالتخطيط للمحاولة الانقلابية، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 250 شخصًا. وكان الرئيس التركي، رجب أردوغان أعلن في أبريل الماضي، أن هناك أكثر من 30 ألف معتقل في السجون التركية متهمون بالارتباط بالمنظمة التابعة لجولن، فيما تشير تقديرات حيادية إلى أن الرقم يفوق الـ200 ألف شخص.

المزيد